
كتب / محمد / صلاح
يرتبط ارتفاع مستوى الجلوكوز (السكر) في مجرى الدم بمجموعة من المضاعفات، وأيضا تشوهات الكوليسترول، وعندما لا تستجيب الخلايا بشكل مناسب لهرمون الأنسولين، كما يصاب الشخص بمظهر غير طبيعي للكوليسترول، ثم تزيد تشوهات الكوليسترول وهذه من خطر إصابة الشخص بأمراض القلب والسكتة الدماغية، مع وضع هذا في الاعتبار، فإن نظام ما قبل مرض السكري أو مرض السكري لديك هو أكثر من مجرد الحفاظ على نسبة السكر في الدم تحت السيطرة، كما يتعلق الأمر أيضًا بالعمل على حماية صحة القلب والأوعية الدموية،
مقاومة الأنسولين وتغيرات الكوليسترول:
بعد تناول الوجبة، يتم تقسيم الكربوهيدرات إلى جلوكوز وذلك بواسطة الجهاز الهضمي. ثم يتم امتصاص هذا الجلوكوز من خلال جدار الأمعاء في مجرى الدم، وبمجرد الوصول إلى هناك، يجلب الجلوكوز إلى الخلايا المختلفة ، بحيث يكون لديهم الطاقة اللازمة لأداء وظائفهم، كما يمنع الأنسولين أيضًا تكسير الدهون إلى أحماض دهنية (تحلل الدهون) داخل جسمك.
وتحدث مقاومة الأنسولين عندما تصبح الخلايا أقل استجابة لهذه العملية، و نتيجة لذلك ، يرتفع سكر الدم في النهاية ، وهذا هو السبب في أنه يعتبر مقدمة لمرض السكري من النوع الثاني ومقدمات السكري، كما يتم أيضًا تكسير الدهون داخل الجسم بمعدل متزايد، وهذا يؤدي في النهاية إلى تغيرات مختلفة في الكوليسترول.
وأيضا يرتبط انخفاض مستوى الكوليسترول المقترن بمستوى مرتفع من الدهون الثلاثية بتراكم الترسبات الدهنية في جدران الشرايين، وتسمى هذه الحالة بتصلب الشرايين وهي تزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية وسكتة دماغية.