رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

زى النهاردة (وفاة الفنان الخلوق واعظ الشاشة العربية حسين صدقى )

الفنان الراحل حسين صدقى

Hader Sheta

تحل اليوم الذكرى 46 على وفاة الفنان الراحل حسين صدقي “واعظ السينما المصرية، أو خطيب السينما المصرية، كما لقب بـ “الفنان الملتزم”.
ولد حسين مرسي صدقي في التاسع من يوليو عام 1917 بحي الحلمية الجديدة في القاهرة، لأسرة ثرية تمتلك الكثير من العقارات والأطيان الزراعية لأب مصري وأم تركية، وكان ثالث ثلاثة أشقاء هو أصغرهم. رحل والده وهو دون الخامسة من عمره فتولت والدته تربيته تربية دينية قويمة، وشب الطفل الصغير حسين مداوما على الصلاة في أوقاتها، وعلى الألتزام بتعاليم دينه أيما التزام. وعلى عكس ما يسلكه الملتزمون دينيا من مسارات في ذلك الزمان تبتعد عن الفن وأهله، وجد حسين صدقي نفسه منجذبا إلى السينما، عاشقا لها، شغوفا بها وبأخبارها، ليحصل على دبلوم التمثيل بعد دراسة لمدة عامين.

ولم ينفق حسين صدقي الكثير من الوقت كى يجد حلمه الذي طالما بحث عنه، وهو العمل في السينما التي كانت عشقه الأول والأخير، ففي عام 1937، وبينما كان شابا لم يتجاوز عمره العشرين جاءته الفرصة الذهبية، حين قرأ إعلانا في جريدة الأهرام تطلب صاحبته الفنانة والمنتجة أمينة محمد خالة أمينة رزق ممثلين لبطولة فيلمها الجديد الذي تنتجه وتقوم ببطولته، فتقدم حسين صدقي للاختبار ونجح فيه نجاحا مذهلا لينال فرصة البطولة المطلقة أمام البطلة أمينة محمد من خلال دور المحامي محسن حبيب البطلة موللي أو تيتاوونج الذي تتهم حبيبته في جريمة قتل عمها فيدافع عنها ويحصل لها على البراءة.


كان إنتاجه السينمائي والأفلام التي قام ببطولتها وبلغت حوالي 32 فيلما اتجه حسين صدقي للأفلام ذات الطابع الإجتماعى، التي تحض على القيم وتنتصر للسلوكيات الرشيدة، وتحاول أن تبث قيما إيجابية في المجتمع، فأنتج وقام ببطولة أفلام «العامل» الذي يدعو فيه للعمل الشريف وينتصر لقيمة العمل وللعمال ثم فيلم «الأبرياء» الذي كان سبّاقا فيه إلى عرض مشكلة تشرد الأطفال، كما قام ببطولة فيلم «العزيمة» أول فيلم واقعي في تاريخ السينما المصرية، والذي عرض عام 1939، وقدم الحارة المصرية الحقيقية بصورة واقعية تماما من خلال قصة حب تنتصر في النهاية على  الشر.

زادت أعمال حسين صدقي الراقية التي حاول خلالها الانتصار لقيم اجتماعية تحض المجتمع على السلوك القويم، نذكر منها  «المصري أفندي – الحبيب المجهول – طريق الشوك – ليلى في الظلام» وقام حسين صدقي ببطولة فيلم «خالد ابن الوليد» عن سيرة سيف الله المسلول، وأحد فرسان الإسلام.

اعتزل حسين صدقي الفن في أواخر الستينات، ربما اعتراضا على ما كان يقدم إليه من أدوار بعد أن كبر سنه ولم يعد الفتى الوسيم لا لموقف ديني كما أشاع البعض، وانتخبه أهالي المعادي ليمثلهم في مجلس الشعب لدورة واحدة

، آثر بعدها أن يترك السياسة كما ترك الفن، فقد كان هذا الفنان الوسيم الخجول زاهدا في السياسة كما كان زاهدا في الفن.. وفى صباح 16 فبراير عام 1976 إنتقل الفنان إلى رحمه الله تعالى . فرحم الله الفنان الخلوق

عن عيون المجلس

شاهد أيضاً

كفر الشيخ: بحيرة البرلس تشهد تطورات ضخمة بتوجهات اللواء المحافظ جمال نور الدين ..

MOHAMED KHALED أعلن اللواء جمال نور الدين، محافظ كفر الشيخ بالأعمال الجارية في بحيرة البرلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.