كوبر الواقعي. يهزم الإسرائيلي بالقاضية الفنية!
عيون المجلس
الأحد 13 نوفمبر 2016
الأخبار الرياضية
كوبر الواقعي. يهزم الإسرائيلي بالقاضية الفنية!
كتب / وليد كساب

بغض النظر عن نسبة إستحواذ لا. تقل عن 75 في المائة لصالح غانا .. وبعيدا عن أن الفريق المصري ظهر طوال مباراته مع غانا. مدافعا ومتراجعا. .. إلا أن الواقع يقول ان الارجنتيني هيكتور كوبر إستطاع بذكاء شديد أن يدير دفة اللقاء كيفما أراد وطبقا للحقيقة التي تقول ان غانا أقوي وأكثر تماسكا وأعلي مهاريا.. لذلك ترك كوبر الملعب للاسرائيلي جرانت مدرب غانا بينما حافظ هو علي التمركز الدفاعي بداية من مسامير منتصف الملعب طارق حامد والنني وانتهاء بعبد الشافي وفتحي ووسطهما حجازي وجبر مع تعليمات مشددة بإبعاد الكرة فورا وعدم التقدم لنصف الملعب الغاني بينما ظل تريزيجيه وعبدالله السعيد ومحمد صلاح يجاهدون لمحاولة خلق حالات هجومية تكسرت علي اقدام الدفاع الصخري لغانا. .. وهكذا حتي نجح تريزيجيه في الإفلات بكرة من ناحية اليسار في الدقيقة 41 من الشوط الأول ليدخل بها المنطقة وينجح في تلبيس الدفاع الغاني في ضربة جزاء صحيحة يتصدي لها صلاح ليضعها بيسراه في منتصف المرمي.. توقعنا ان يدفع كوبر بإحدي اوراقه الهجومية مع بداية الشوط الثاني.. لكنه فاجأ الجميع بسحب المهاجم الصريح الوحيد باسم مرسي ليدفع برمضان صبحي مكانه لينتقل صلاح لقلب الهجوم.. واستمر الهجوم الغاني الكاسح طوال الشوط الثاني مع فدائية غير عادية من الدفاع المصري ولعبت خبرة الحضري دورا كبيرا في ابعاد الخطورة عن مرمي مصر.. وعندما كانت الدقيقة 85 لعب أحمد فتحى الكرة لعبدالله السعيد الذي ارسلها لرمضان صبحي ليشق طريقه ويكلفت المدافع ويرسلها عند نقطة الجزاء لصلاح فيقع لتمر الكرة لعبد الله السعيد الذي يتسلمها بظهره ويلف ليلعبها بيمناه قاتلة وقاسية وقاضية فنية علي يمين الحارس الغاني. ليقتل المباراة ويحقق الفريق المصري فوزا غاليا لتتصدر مصر مجموعتها بالعلامة الكاملة 6 نقاط من مباراتين. فيما يحل اوغندا ثانيا ب4 نقاط وغانا ثالثا بنقطة وحيدة بينما يحل الكونغو رابعا واخيرا بلا رصيد.. وهكذا تهدأ الاعصاب وتنتظر مصر مقابلتها القادمة امام اوغندا في أغسطس القادم ليقترب الأمل البعيد في بلوغ كأس العالم روسيا 2018. .. قولوا يارب.