
كتب / عبد الرحمن محفوظ
قال الدكتور مصطفى المحمدي، المدير العام للقاحات بهيئة المصل واللقاح (SVA)، إن المشكلة التي أثيرت حول اعتراف شركة أسترازينيكا بأن لقاحها تسبب في ظهور أعراض نادرة لدى عدد قليل من الأشخاص الذين استخدموا اللقاح أولاً وقال إن هذا يشير إلى نزاهة الشركة في التعامل مع المجتمع بناءً على الأبحاث والملاحظات.
وتابع: إن اعتراف أسترازينيكا ليس بالأمر الجديد وظهور ردود فعل عكسية لأي لقاح ليس بالأمر المقلق أو المفاجئ، نظراً لما حققه اللقاح من وقاية وحماية.
وتابع: تتعلق هذه المسألة أيضًا بعدد قليل من الأشخاص الذين استخدموا لقاح أسترازينيكا في عام 2021 وظهرت عليهم بعض الأعراض النادرة، وقد تم إخبار بعضهم في سياق رد الشركة على المحكمة بأن الآثار الجانبية المشابهة لتلك الموصوفة في النشرة الداخلية حول الآثار الجانبية المحتملة المرتبطة باستخدام المنتجات الطبية هي نفسها التي رأيت من المناسب مقاضاة الشركة لإشارتها إلى ما ذكرته، إلا أن السلطات المختصة التي تصدر تراخيص طرح المنتجات للاستخدام على البشر تشترط على الشركات بيان درجة واحتمالية حدوث كل عرض من حيث الندرة أو الانتشار لكل الأعراض التي قد تكون مصاحبة أو عارضة لاستخدامه.
وذكر مدير إدارة التحصين في هيئة المصل واللقاح أن جميع الحالات التي أثيرت تتعلق بأشخاص تم تطعيمهم منذ فترة وظهرت عليهم بعض الأعراض لاحقاً، وليس بأشخاص تم تطعيمهم منذ فترة طويلة وظهرت عليهم الأعراض مؤخراً.
وأوضح الدكتور مصطفى المحمدي أن الأعراض النادرة لا تحدث لأن اللقاح غير آمن، ولكن لأن اللقاح وصل إلى مليارات الأشخاص وتوسع استخدامه، ومن الممكن أن تظهر أعراض نادرة لا تظهر عادة.
وشدّد على سلامة لقاح كورونا على وجه الخصوص، مشيرًا إلى أن اللقاح بشكل عام وسيلة فعالة للوقاية وكان له أثر ملموس وواضح في تغيير الخارطة الصحية العالمية.