رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

نور عينيّ عريس العيد أهديناه إلى الله.. كلمات حزينة نطقتها والدة شريف عضلات ضحية البلطجة

كتب / أحمد بلبل فتحي

“فرحتي الأولى، نور عينيّ”. عريس العيد، أهديناه إلى الله. كانت جنازته جنازة حضرها القريب والبعيد”، كلمات حزينة نطقت بها والدة شريف عمرات، ضحية بلطجة الشباب الذي أصيب بطلق ناري في القلب بعد دفاعه عن شقيقه من الأذى من قبل المتهم في منطقة المنيرة غرب إمبابة.
بدلة كاجفين .

قالت شريف والدة المجني عليه: “بدلًا من أن يرتدي بدلة كان يرتدي كفنًا”. ‘أنا الذي أخذت بيده ووقفت لأغسله رحمه الله . وبدلاً من أن نصلي عليه في شقته ذهبنا إلى المقبرة لنقرأ الفاتحة عليه’. قال: ‘ابني سونا الذي يسكن في المنيرة معروف بالشجار مع جيرانه، وكان قد خرج للتو من السجن، وكان قد ضرب أحدهم حتى الموت’.

بدأ الأمر في شهر رمضان، عندما خرج شقيق شريف هادي مع أحد أصدقائه لشراء مشروب العصير ‘قنبلة الفاكهة’، وأثناء عودته إلى المنزل التقى بجاره ‘سونا’ الذي ظل يضايقه بكلبه الشرس، وفي النهاية اعتدى الأول على الثاني، فقال له ابني: ابني لن يقول أنه تشاجر مع هذا البلطجي’.
وبعد أيام قليلة …

وأضافت والدة شريف المجني عليه: “قيل لي أن البلطجية كانوا في المنطقة. في ذلك الوقت، اتصل أحد الأشخاص من المنطقة بشريف وقال له: “اتبع سونا واضرب أخاك هادي”. توقف شريف عن العمل وذهب ليرى ما حدث، وألقى باللوم على سونا وقال “لماذا تضرب أخي؟ فنشبت بينهما مشادة كلامية وحاول سونا أن يهاجم شريف بسكين، ولكن أصدقاءه تدخلوا وفضوا الشجار وأخذ شريف المسدس منه وانصرف، وكانت بينهما جلستهما المعتادة لإنهاء الخلاف، ولكن سونا كان ينوي الصلح وقال: (لقد قطعنا نصف الطريق ولن يؤدي هذا اليوم إلى حل). .
كان لديه مسدس مخبأ في بنطاله.

وتابعت… بعد ذلك، وجدت سونا يجلب شبابًا يحملون السلاح تحت المنزل ويرمون الشموع على الشرفة. كان جميع الأطفال نائمين ولم يكن أحد مستيقظًا. عندما نادى شريف على والده، قال الأب: “لا تجيب، دعه يفعل ما يريد، لا تنزل”. فأخذت مفتاح الباب من تحت المنزل لأمنع ابني من النزول. ثم أجابني الوالد وقال لي: ‘انزل يا حاج، إنه لقيط ذو شارب …’. طلبت من ابني شريف أن يذهب إلى مركز الشرطة للإبلاغ عن الأضرار، لكنه قال: “أين تريدني أن أذهب، لم يخرج من السجن بعد”. وبعد يوم واحد كرر فعلته مرة أخرى، كما فعلها في اليوم التالي، وضرب شرفة منزلنا والطريق والمسجد الذي كان يصلي فيه شريف. وعندما خرج شريف إلى الخارج، وجد سونا واقفًا هناك ومعه بندقية خرطوش، فاقترب منه وأصابه في قلبه ببندقية الخراطيش. (cHB9}
وأضافت والدة شريف: “لقد كان خائفًا جدًا لدرجة أنه خرج. وقالت: إنه خرج وحاول الحصول على غرفة نوم وتأثيث الشقة وحجز مكان للزفاف. كانت مطالبه: يريد حقوق ابنه.

عن Eyon Elmagles

شاهد أيضاً

الجزء العاشر من قصة نجمة عمر علي “الغرف الفارغة”

تنشر لكم جريدة عيون المجلس الجزء التاسع من القصة المنتظرة “الغرف الفارغة” للكاتبة نجمة عمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *