
كتبت: أنوار محمد
صرح قائد شرطة تل أبيب، اليوم الاثنين، أن الجهاز الأمني لم يكن يمتلك معلومات واضحة حول الخلفية الجنائية أو القومية لمنفذ تفجير الأحد. وأشار إلى أن المنفذ، الذي قدم من الضفة الغربية، كان يخطط لتنفيذ عملية كبيرة في تل أبيب، مما دفع السلطات إلى نشر قوات الأمن بشكل مكثف في المناطق المزدحمة بالمدينة عقب التفجير.
وكشفت وسائل إعلام عبرية أن التحقيقات الأولية رجحت أن الانفجار الذي وقع في حي هاتيكفا، وأسفر عن مقتل رجل يبلغ من العمر 50 عامًا، كان محاولة لتنفيذ عملية فدائية. وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن التفجير كان “عملية عدائية”، وأن المنفذ جاء من منطقة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
ووفقًا لبيان نشرته القناة 13 العبرية، فإن “هجوم تل أبيب كان إرهابيًا بنسبة 99%، وحدثت معجزة كبيرة بأنه لم يسفر عن عشرات القتلى”. ووصفت الشرطة الإسرائيلية ما حدث بأنه “خطير”، وأكدت أن التحقيقات مستمرة بالتعاون مع جهاز الشاباك.
وكان الانفجار العنيف قد هزّ الليلة الماضية حي هاتيكفا في شرق تل أبيب، وأدى إلى مقتل رجل وإصابة آخر بجروح متوسطة. وتواصل قوات الأمن تحقيقاتها، حيث أظهرت النتائج الأولية أن الضحية كان يسير على الرصيف حاملًا العبوة الناسفة، ما أدى إلى انفجارها تحت شاحنة، مما دفع إلى افتراض أولي بأن الانفجار وقع داخل الشاحنة.
يُذكر أن آخر عملية استشهادية باستخدام عبوة ناسفة في إسرائيل تمت في 18 أبريل 2016.