
كتبت: زينب محمد أحمد
ندد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، اليوم الخميس، بالتصعيد العسكري الإسرائيلي المتزايد داخل الأراضي السورية، محذرًا من أن هذه العمليات تؤدي إلى زعزعة استقرار البلاد في توقيت حساس.
وفي بيان رسمي، دعا بيدرسون إسرائيل إلى وقف الهجمات التي قد ترقى إلى “انتهاكات خطرة للقانون الدولي”، مطالبًا باحترام سيادة سوريا والاتفاقيات القائمة، كما شدد على ضرورة الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب من شأنها تعقيد الأوضاع على الأرض.
وأعرب المبعوث الأممي عن قلقه من الضربات الجوية التي أفادت تقارير بأنها تسببت في مقتل مدنيين، معتبرًا أن مثل هذه الأعمال تقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا وتعزيز السلام داخلها وفي محيطها الإقليمي.
من جانبها، اتهمت السلطات السورية إسرائيل بالسعي إلى “تعمد زعزعة الاستقرار”، وذلك عقب غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية ليل الأربعاء-الخميس، تلاها توغل للقوات الإسرائيلية في الجنوب، ما أسفر عن مقتل 13 سوريًا على الأقل، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأقرت إسرائيل بتنفيذ غارات جوية استهدفت “قدرات وبنى تحتية عسكرية” في دمشق ووسط سوريا، إلى جانب تنفيذ عملية برية في محافظة درعا، محذرة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع من “دفع ثمن باهظ” في حال تعرضت مصالحها الأمنية لأي تهديد.
وبالتزامن مع القصف الجوي، قتل تسعة سوريين فجر اليوم في منطقة حرج سد الجبيلية بالريف الغربي لدرعا، خلال محاولتهم التصدي للقوات الإسرائيلية، وذلك بعد نداءات وجهتها مساجد المنطقة لحث السكان على مقاومة التوغل الإسرائيلي، وفق ما أعلنه المرصد السوري.