
كتب: عمرو موسى
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر التي استمرت ثلاثة أيام كانت “مهمة للغاية وشاملة”. وأوضح أن الزيارة تناولت جانبين رئيسيين: الأول يتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، والثاني بالقضايا الإقليمية والدولية التي تهم الجانبين، خاصة الوضع في قطاع غزة.
وأضاف لوموان في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط بباريس، أن الزيارة كانت فرصة لمناقشة عدد من الملفات المشتركة، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية. وشهدت الزيارة توقيع العديد من الاتفاقيات، بالإضافة إلى عقد منتدى الأعمال المصري الفرنسي لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن الزيارة كانت أيضًا مناسبة لمناقشة الخطة التي طرحتها الدول العربية بشأن الأراضي الفلسطينية، والتي تم تبادل وجهات النظر حولها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.