
كتب: أحمد نور
قال ياسر السليمان، الناطق باسم وفد الإدارة الذاتية المفاوض مع دمشق، إن زيارة مظلوم عبدي إلى العاصمة السورية من شأنها تعزيز المسار التفاوضي بين الجانبين، مؤكدًا أن المحادثات الجارية تشهد تقدمًا في عدد من الملفات، وفي مقدمتها الملف العسكري.
وأوضح السليمان، في تصريحات لـ«سكاي نيوز عربية»، أن الاجتماعات مع الجانب السوري تحقق نتائج إيجابية، مشيرًا إلى استمرار التواصل بشأن القضايا محل التفاوض. وفي الوقت نفسه، تضاربت الأنباء حول وصول عبدي إلى دمشق مساء السبت، إذ تحدثت وسائل إعلام كردية عن وصوله، بينما نفت مصادر سورية هذه المعلومات وأكدت عدم صحتها.
وتأتي الزيارة المرتقبة في توقيت سياسي وأمني بالغ الحساسية، بالتزامن مع تصاعد الجهود لإعادة ترتيب العلاقة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، في إطار تفعيل اتفاق العاشر من مارس الموقع بين الطرفين، والذي يمثل أول إطار تفاهم رسمي يفتح الباب أمام نقاشات موسعة حول مستقبل «قسد» ودورها العسكري وموقعها ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية قد أكد، قبل يومين، التزام قواته باتفاق العاشر من مارس الموقع مع الحكومة السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع، مشيرًا إلى وجود تفاهم نظري بشأن آلية دمج «قسد» ضمن وزارة الدفاع السورية عبر تشكيلات محددة تشمل ثلاث فرق عسكرية ولواءين.
وشدد عبدي على أن نهاية عام 2025 لا تعني انتهاء دور قوات سوريا الديمقراطية، بل تمثل بداية مرحلة جديدة وانطلاقة مختلفة مع دخول عام 2026.
عيون المجلس سياسية ،اقتصادية ،اجتماعية ،ليبرالية شاملة