
بقلم الكاتبة/ نجمة عمر
حسنًا… يا عرب …
حسنا يا أصيل ونحن الزيف.
حسنا يا رجال الشرف والهوية.
أنتم رجال ونحن نساء.
سيدات قوم .
بنات الرجال وأخوات الرجال.
نحن.
قد نحب رجلا.
قد لا ينتمي فجأة لمعشر الرجال.
قد يداس بحرفي تحت النعال.
أعيد ترتيبك بين الرفوف.
أزيد فوقك الغبار.
أرميك وراء ظهري.
كما أرمي مسودة القرطاس.
احذرني ولا تقترب.
حروفي سم رعاف.
وجوهنا عورة وأفعالكم شرف.
وعجبي!
وحسرتي.
والوجع.
ماكنت السافرة المتبرجة.
ولا الخائنة .
ما معنى السفور عندك يا أعمى القلب والبصيرة؟
لبست حجابي وانساب فوق حجري ساترا.
لست ربي المحاسب.
كم نويت حجب وجهي وقلت ربي إنه منكرا.
صوتي حقيقة صارخة.
وكل من طاف بالبيت كان لوجهه كاشفا.
ما كشفته سفورا ولا عهرا.
كشفته ليعلو صوت الحق مناديا.
ما تجولت بين المنابر المزيفة مصفقة.
وما لمست جلد الغريب مصافحة.
“يتمزق قلبي حسرة على غدر الأحباب”
كلامك يا ابن الأصول.
يترك الجرح مفتوحًا كما هو.
الرجل لم يكن… جسدا وكان روحا…
لم يمت لأن الموت يحتاج جسدًا مستعدًا للنسيان،
وأنتَ يا ملثم لم تكن جسدًا،
كنتَ نبرةً تمشي فوق الحطام
وتعرف أين تضع قدمها كي لا تعتذر.
حين سقط الصوت
لم يسقط المعنى،
بل انكشف العجز.
عند الذين ظنّوا أن القصف.
يقتل اللغة.
الحق لن يموت.
كنتَ تقول.
والناس تتعلّم الإصغاء.
من جديد،
وتصمتُ
فتفهم المدن معنى الخذلان.
لم تكن بطلًا أسطوريًا،
كنتَ مرآة،
والمرآة تُكسر.
لأنها لا تكذب.
الآن.
لا قناع.
ولا بيان،
فقط فراغ ثقيل
يعرفه كل من فقد صوتًا
كان يضع اسمه
حيث لا يصل الضوء.
نمْ.
بهدوء.
بأمان.
لكن لا تتوقّع منا النسيان،
فالأصوات التي تُقتل.
تتحوّل إلى سؤال،
والأسئلة لا تُدفن.
رحمك الله يا قلبا احتوى صوتا يقول فلسطين
مثلك أنا اليوم ومنذ ثواني كان قلبي ينبض ولن يحيا.
الفرق بين موتنا هوية القاتل والحبيب إن قاتل أقسى من العدو إن قتل… فنم مطمئن البال.
عيون المجلس سياسية ،اقتصادية ،اجتماعية ،ليبرالية شاملة