
تغريد نظيف
صرح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إن الرئيس السوري أحمد الشرع، وزيري الداخلية والخارجية، كانوا مستهدفين في خمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي، في مؤشر خطير على حجم التحديات الأمنية التي تواجهها القيادة السورية الجديدة.
وقال تقرير أممي صدر أمس الأربعاء، تناول التهديدات التي يشكلها مسلحو تنظيم «داعش»، أن الشرع تعرض للاستهداف في منطقة شمال حلب، أكثر المناطق السورية كثافة سكانية، وكذلك في جنوب درعا، على يد جماعة تُعرف باسم «سرايا أنصار السنة»، والتي يُعتقد أنها تابعة للتنظيم المتطرف المعروف ، بحسب ما ذكرته «أسوشيتد برس» الأمركية.
واضاف التقرير أن هذه المحاولات استهدفت بالدرجة الأولى الرئيس احمد الشرع، إضافة إلى وزير الداخلية أنس حسن خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني، دون الكشف عن تواريخ دقيقة أو تفاصيل إضافية بشأن الهجوم .
وأكدت الوثيقة أن محاولات الاغتيال تمثل دليلًا قويا على إصرار التنظيم المتطرف على انهاء أركان الحكومة السورية الجديدة، مشيرة إلى أنهم «يستغلون النشاطات الفارغة الأمنية وحالة عدم اليقين» السائدة في البلاد.
عيون المجلس سياسية ،اقتصادية ،اجتماعية ،ليبرالية شاملة