رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

أخبار عاجلة

مافيا مراكز علاج الإدمان الخاصة «كـبيزنس قانوني»

  ريمون عطا

كارثة ضعف الإمكانيات الصحية وقلة عدد المستشفيات الحكومية المعالجة للإدمان أدت لإنتشار مراكز علاج الإدمان الخاصة سواء داخل المستشفيات الخاصة أو المراكز الغير المرخصة من أجل علاج مدمنى المخدرات والكحوليات بل وإستخدامها كتجارة للمخدرات »بإطار قانوني ومربح للغاية.

أولاً ..  أن المدمن منذ دخوله بواسطة أهله داخل المركز يتم إبتزاز أهله بشتى الطرق لعلاج إبنهم ويقوموا بدفع كل المطلوب منهم من اّلاف الجنيهات الشهرية  بل وأحياناً تصل لمئات الألاف منتظرين إن يتم شفاء إبنهم من الإدمان ليعود شخص سوى أمام المجتمع ، ولكن يتم معاملة المريض واسمحولى أن أقول مريض لأنه بشروعه فى العلاج يصبح مريض ويحتاج للعلاج داخل تلك المراكز  يتعرض لإقذر المعاملة من ضرب وإهانة وسب وربط فى سرير حديدى وكإنه بلطجى أو مسجون على ذمة قضايا مما يؤجل  من عملية الشفاء .

  ثانياً .. أن أول خطوات العلاج داخل تلك المراكز هى أن يتعاطى نفس نوع المخدر الذى يدمنه ويتم منعه عنه تدريجيا ولكن هناك يتم منع المخدر عنه منذ دخوله المركز لتقليل المصاريف مما يسبب للمريض حالة صراع وهياج ويكتفوا أن يتم اعطائه منوم شديد له فى فترة خروج السموم من جسمه .

ثالثاً .. أن المسئول عن تلك المراكز لابد أن يكون متخصص فى علاج الإدمان ولكن مايحدث أن التصاريح تخرج من وزارة الصحة على اسم دكتور متخصص فعلا ولكنه يكون وجهة ليس أكثر ولايحضر للمكان سواء مرة واحدة فى الشهر لتلقى الراتب المخصص له  نظير موافقته على إستخراج الأوراق بأسمه وتكون المتابعة دائما والعلاج عن طريق صاحب الدار ومن معه من رجال لايعلموا أى شئ عن المهنة سواء جمع المال من أهل المدمن أو المريض .

رابعاً .. لايتم متابعة تلك المراكز بصفة دائمة من خلال وزارة الصحة ولا يتم زيارة تلك المراكز الا مرة واحدة يوم الإفتتاح أو تكون تلك المرة اثناء معاينة المكان لإستخراج  التصاريح .

وهناك واقعة شهيرة ومعروفة بمحافظة الأسكندرية عن أحد مراكز علاج الإدمان ببرج العرب عندما اشتكى أهالى المرضى فى مديرية الشئون الصحية أن أبنائهم يتم معالجتهم  لمدة تزيد عن شهور طويلة ولم يتقدم علاجهم خطوة واحدة .


وتشكلت لجنة مفاجأة من الصحة بناءًعلى شكوى الأهالي و تبين أن هناك مخالفات جسيمة تستحق إغلاق تلك المركز وفعلاً تم إغلاقه ولكن أيام قليلة وتم فتحه من جديد ومازال يعمل بدون علم مديرية الشئون الصحية .

السيد وزير الصحة  ،السيد وكيل أول وزارة الصحة بالإسكندرية  ، هذه المراكز كارثة بل قنبلة موقتة إنقذوا شبابناً قبل فوات الأوان .

عن عيون المجلس

شاهد أيضاً

حملة "حياتك الجديدة محتاجة عزيمة" تحقق تفاعلًا واسعًا وتزيد الثقة في مراكز علاج الإدمان

حملة “حياتك الجديدة محتاجة عزيمة” تحقق تفاعلًا واسعًا وتزيد الثقة في مراكز علاج الإدمان

كتب: محمد إبراهيم تلقى الخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي أكثر من 5000 اتصال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *