رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

أخبار عاجلة

قانون ” جاستا ” الأمريكي اللي متفصل مخصوص ” لنهب ” السعوديه . . .

عبد الحميد البيلى

بعد قانون ” جاستا ” الأمريكي اللي متفصل مخصوص عشان ” نهب ” فلوس السعوديه . . . إفتكرت جرائم أمريكا ضد الهنود الحمر السكان الأصليين . . و جرائمها ضد 18 دوله حول العالم . .  نبتدي بالهنود الحمر . . أمريكا أجرمت و قامت بإباده جماعيه للهنود الحمر و قتلت 112 مليون هندي يشكلون 400 أمه علي مدار 150 سنه بأبشع الوسائل و الطرق التي لا يتخيلها بشر ! !  وضيف علي كده قلب الحقائق و تزييف التاريخ و خلق صوره ذهنيه مشوهه عن الهنود عبر الميديا و الإعلام منافيه تماما للحقيقه ! !  أما بالنسبه لل 18 دوله فجرائمها متنوعه بين الإحتلال بغرض سرقه الثروات و الموارد و النفط و البترول كسلع إستراتيجيه . . . و أيضا كان التدخل العسكري بغرض إخضاع و إذلال الدول المارقه أو التي رفضت الدوران في فلكها . . و كله يصب في هدف أسمي ألا و هو السيطره علي العالم بأسره من أجل إقامه النظام العالمي الجديد و تمكين إسرائيل . .  تاريخ دموي ملئ بالمجازر و الإنتهاكات و إمتهان كرامه و أدميه البشر و إستلاب حقوق الإنسان التي تدعي بالحفاظ عليها . . حفنه من اللصوص و القتله يخربون العالم إمتلكوا ترسانه قتل تكنولوجيه و أسلحه سريه h a a r p يتحكمون عن طريقها بالمناخ و الطقس و قادرين من خلالها علي إفتعال الزلازل و البراكين و الاعاصير و الفيضانات و الرعد و البرق و الأعاصير و العواصف و إستمطار السماء . .   و ما موجات ” تسونامي ” التي حدثت إلا بفعل أياديهم القذره الملوثه بالدماء . .  و ما هجوم أسراب الجراد الأحمر علي مصر إلا بفعل إستخدام هذه الأسلحه . .  و ما إرتفاع درجه حراره الأرض بمقدار 2 درجه كل عام و الحر الشديد و البرد الشديد إلا نتاج عبثهم في الكون. .  و هم وراء الأزمات الإقتصاديه التي تمر بها مصر الأن لأن مصر هي ” الجائزه الكبري ” كما وصفوها في ” بروتوكولات حكماء صهيون ” لكي الله يا مصر . .  لك الله أيها العالم . .  للكون رب يحميه ! !

عن عيون المجلس

شاهد أيضاً

خوفًا من شن إيران هجومًا صاروخيًا .. وزارة الحرب الأمريكية تأمر بإجلاء مئات الجنود من قطر والبحرين

مروة الجبار قامت وزارة الحرب الأمريكية بإجلاء مئات الجنود من قاعدة “العديد” الجوية في دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *