رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

أخبار عاجلة

الدولة وفلسفة الحكم

الدولة وفلسفة الحكم …….

متابعة/أحمد مدكورfb_img_1481285126380

لن أتعرض لبعض العموميات والشواهد للمشكلات التى تحيط بالدولة من مشاكل وجودية تتعرض بمصيرها ، وأيضا لن اتتطرق لفلسفة الحكم القائم بها فيما يمثل مصطلحات جديدة مثل ( الفكة / الكفتة) أو أن يتحمل المواطن البسيط عبء الموازنة أو أن يعبر المواطن بحر أو ترعة ففى كلتا الحالتين سوف يغرق ففى النهاية هناك عائق مائى.fb_img_1481285130230

المهندس مصطفى محمد مصطفى حاصل على بكالوريوس هندسة نووية برقم عضوية(410309901) ،خريج دفعة (1981) وهى أولى الدفعات بهذا التخصص بجامعة الإسكندرية ،عمل فى الولايات المتحدة الامريكية لمدة (14) سنة ولا يقل عن اى عالم فى الغرب اذا وجدت الرعاية والبحث العلمى وإذا وجدت الإرادة السياسية لتحقيق أى نهضة علمية بالداخل يعمل حاليا على تاكسى فلم تتكفل الدولة بالعمل على مشروع وطنى للاستفادة من هؤلاء العلماء والشباب ايضا ولكنها تتكفل بتعيين وتامين ( امين شرطة) لايحمل غير الاعدادية ،فالدولة الامنية او القمعية لاتستطيع أن تؤمن مستقبل جيد لشعوبها الذى هو عنصر اساسي من عناصر الأمن القومى أن وجد، فالمشكلة تكمن فى فلسفة الحكم القائم ،وهناك المئات بل الالاف من شباب وشابات الوطن للدفع بالدولة الى الامام ولكن يوجد عوائق كلنا نعلمها متمثلة فى فلسفة الحكم القائم، ولكن ليست كالمانع الماءى المشار إليه( بالترعة )أو بالبحر. ، أن الاعتقاد السياسي بأن المطالب والاصلاح هنا أو هناك قد تدمر الدولة أو تسقطها، وليس العمل على تحقيق هذه المطالب لاكتساب شريعة تمكن نظام الحكم من الإستمرار، هناك كسور واضح وحقيقى بالوعى السياسى للنظام السياسي،فهو يعتمد على المقامرة لتحديد مستقبل الدولة وليس بالعمل بخطة معينة، اوغيرها هناك اختلاف فى المرجعيات ما بين حرس قديم ،وزهور وزهرات الوطن الذين يحلمون بالتغير إلى الأفضل من اجل الاجيال القادمة،والذين هم للمستقبل بلا شك.

عن عيون المجلس

شاهد أيضاً

 الحماية المدنية تخمد نيران مزرعة دواجن بالمحلة.. خسائر مادية تصل إلى 3 مليون جنيه

 الحماية المدنية تخمد نيران مزرعة دواجن بالمحلة.. خسائر مادية تصل إلى 3 مليون جنيه

كتبت/ هاجر الديب نجحت قوات الحماية المدنية بالغربية منذ قليل من إخماد حريق هائل اندلعت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *