
كتب: أحمد شعبان
لا تزال قضية اغتصاب وقتل الطفلة اللبنانية لين تثير سخط كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع تجاوز القضية حدود عائلتي الأم والأب بعد تعيين القضاء طبيبين شرعيين في القضية.
حيث نقلت وسائل إعلام لبنانية بعضاً من تفاصيل الحادثة المأساوية التي وقعت في منطقة عكار شمال لبنان، حيث تعرضت الطفلة للاغتصاب.
وقعت الحادثة الاغتصاب خلال قضاء الصغيرة أيام عيد الأضحى، في منزل والدتها المنفصلة عن والدها في قرية سفينة القطيع في عكار، شمال لبنان وظل اسمها يتردد على منصات التواصل الاجتماعي ومنها “تويتر” حتى مساء السبت.
ويؤكد الإعلام اللبناني أن الطفلة توفيت بعد مرور ثمانية أيام على إقامتها مع والدتها في منزل جديها في بلدة المنية شمال البلاد، بعد انفصال والديها، مشيرة إلى أن تقريرين منفصلين للطب الشرعي كشفا تعرضها للاعتداء الجنسي قبيل وفاتها.
وعنها وزارة الصحة أكدت خلال بيان لها فتح تحقيق في ظروف وفاة الطفلة “لين طالب” بعد نقلها في يوم واحد مرتين متتاليتين إلى مستشفى المنية الحكومي.
وأضافت الوزارة أن مديرية العناية الطبية في الوزارة وبتوجيه من الوزير فراس الأبيض، باشرت التحقيق اللازم في ظروف الوفاة مع المعنيين لكشف أسبابها، مؤكدة أنها ستحيل كل ما لديها من معطيات لدى القضاء المختص لإجراء اللازم.
فيما قال الدكتور سامي الأحدب أحد الطبيبين الشرعيين اللذين كشفا على الطفلة بعد وفاتها في إفادة صحفية، إن الوفاة ناجمة عن نزيف حاد جراء تعرضها لاعتداء جنسي شديد، مؤكدًا أن التحقيقات لاتزال جارية بين الأمن ووزارة الصحة، وعلى الجميع انتظار الأحكام النهائية.
وبعد وفاة الطفلة تقاذف عائلتي الأم والأب المنفصلين منذ سنة الاتهامات حيث اتهمت الأم أحد أعمام الطفلة بارتكاب الجريمة، في حين أصدرت عائلة الزوج بيانا قالت فيه إن العم المقصود مقيم خارج البلاد.
ولا تزال جهات التحقيق لم تصدر قرارا صارما للكشف عن نتائج التحريات والإشارة بالاتهام للجاني وسط ضجيج مواقع التواصل الاجتماعي.