
كتب: إسلام أحمد
اتهمت الخارجية السورية القوات الأمريكية في الهجوم الذي تبناه تنظيم داعش جنوب شرق دير الزور، ما أدى إلى مقتل 33 عسكريًا سوريًا.
حيث أشارت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان صادر اليوم إن القوات الأمريكية ارتكبت أمس جريمةً جديدةً، حيث استهدفت هي وتنظيماتها حافلةً تقل عدداً من عناصر الجيش العربي السوري جنوب شرق دير الزور، ما أسفر عن مقتل عدد من العسكريين وإصابة آخرين.
وأضاف بيان الوزارة أن سوريا تؤكد أن هذا العدوان الإجرامي والإرهابي يأتي في إطار التصعيد الأمريكي ضد سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، وفي سياق دعم ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية للتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم “داعش” الإرهابي، وتوظيفها له وللميليشيات الانفصالية العميلة لها كأداة لتنفيذ مخططاتها تجاه سورية والمنطقة
وشددت الخارجية السورية أن هذا العمل الإجرامي يتزامن مع النهب الأمريكي المستمر لثروات سورية النفطية والزراعية وزيادة الضغوط الاقتصادية على الشعب السوري، بهدف إطالة أمد احتلالها ومواصلة زعزعة أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وأوضحت الوزارة أن “هذه الحادثة الأليمة تذكرنا بالاعتداء الآثم الذي نفذته القوات الأمريكي في 17-9-2016 على مواقع الجيش العربي السوري في جبل الثردة بريف دير الزور، لتمكين تنظيم “داعش” الإرهابي من السيطرة على ذلك الموقع الذي دافعت عنه قواتنا بكل بسالة”.
وختمت الوزارة بالقول إن سوريا تجدد عزمها على الاستمرار في حربها على الإرهاب للقضاء على فلوله، والتزامها بالعمل وفق القانون الدولي لتحرير أراضيها.