الإثنين ٦ فبراير ٢٠٢٣

رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

موسكو «مستعدة» لهدنة مشروطة في حلب

موسكو «مستعدة» لهدنة مشروطة في حلب

 

1
متابعه محمد عطيه
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم  إنها بحاجة تأكيد رسمي من بعثة الأمم المتحدة في سورية، حول قدرتها على توصيل المساعدات إلى شرق حلب قبل أن توافق على أي هدنة إنسانية جديدة في المدينة. وقال الميجر جنرال إيغور كوناشينكوف في بيان: «ستكون وزارة الدفاع مستعدة لإعلان هدنات إنسانية جديدة في أي وقت، بمجرد أن يؤكد ممثلو بعثة الأمم المتحدة في سورية رسميا استعدادهم وإمكان توصيل المساعدات الإنسانية إلى شرق حلب وإجلاء المصابين والمرضى المدنيين». وأضاف أن « تجربة الهدن الإنسانية السابقة أظهرت أن كل تأكيدات ممثلي الأمم المتحدة عن وجود اتفاقات مسبقة مع المسلحين في حلب هي مجرد كلام، فكل محاولات وسائل النقل التي تحمل المساعدات الإنسانية لسكان حلب، بغض النظر عن تبعيتها، حتى مجرد الاقتراب من الممرات الإنسانية انتهت بقصف المسلحين لها واستحالة المرور بسبب تفخيخ المسلحين للطرق». وتقول موسكو إن الهدنات الموقتة السابقة والتي تمت الدعوة إليها في سبيل توصيل المساعدات وإجلاء المصابين والمدنيين أفضت إلى لا شيء بسبب «خروقات» المعارضة، بينما تدافع الأخيرة وتقول إن الجيش السوري وحلفاؤه هم الذين خربوا وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية. في غضون أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن قوات النظام السوري تمكنت مدعومة بغطاء جوي وصاروخي ومدفعي المكثف، من استعادة كافة المناطق التي خسرتها أواخر أكتوبر الماضي خلال ما عُرف بـ«معركة حلب الكبرى». وسيطرت القوات اليوم (السبت) على ضاحية الأسد وحاجزي الصورة والساتر ومنطقة منيان ومعمل الكرتون ومشروع 1070 شقة ومنيان ومدرسة الحكمة وتلال في جنوب غربي المدينة والمناطق المحيطة، وبعض المناطق التي خسرتها في أغسطس وذلك عقب معارك عنيفة ترافقت مع ضربات جوية مكثفة من الطائرات الحربية والمروحية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف على المنطقة. وكانت فصائل سورية معارضة شنت مطلع أغسطس الماضي معركة أطلقت عليها «ملحمة حلب الكبرى» لفك الحصار عن الأحياء الشرقية للمدينة، بمشاركة «جيش الفتح» وكل الفصائل العسكرية في مدينة حلب وريفها.

عن عيون المجلس

شاهد أيضاً

النائب عبد العليم داوود يهدد الحكومة باللجوء إلى النائب العام بسبب إهدار المال العام

اعرب نائب حزب الوفد عبد العليم داوود تهديده للحكومة باللجوء إلى النائب العام جاء ذالك بسبب إهدار المال العام بعد إتهامه للحكومة بإهمال مشاريع الطرق لسلة غلال مصر بمحافظتين كفر الشيخ والبحيرة  ويطالب رئيس المجلس بحمايته بعد هجوم نواب الأغلبية عليه خلال إنعقاد الجلسة العامة كانت تلك هي كلمات النائب محمد عبدالعليم داود  رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد خلال الجلسة العامة اليوم بمجلس النواب وفى حضور السيد اللواء  كامل الوزير  وزير النقل والمواصلات  حيث أضاف داوود  خلال كلمته  أن هناك العديد من مشاريع الطرق والكبارى المرتبطة بسلة غلال مصر المتمثلة فى محافظتين كفر الشيخ والبحيرة  مهملة لمجرد أنها كانت مشاريع قبل ٢٥ يناير ٢٠١١  مثل مشروع طريق كفر الشيخ دسوق والذى كنا قد سبق وحصلنا على وعد من السيد الوزير بتجنب الإزالات لممتلكات الأهالى عند تنفيذه ومشروع رافد أبو الروس فوة مطوبس واللذين لم يكتملا حتى تلك اللحظة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *