الخميس ٨ ديسمبر ٢٠٢٢

رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

أخبار عاجلة

مش شايفين الانجازات واللا الانجازات مش شايفانا..!

بقلم/ حمدي الشامي

نتابع مثل الكثيرين من الشعب المصري حالة التوتر الحادة, من جانب امتعاض وضيق فئات عريضة من المصريين, بسبب الظروف المعيشة الصعبة, ومن جانب المسئولين, بسبب حجم المجهودات وضخامة الإنجازات. حقيقًة يُمكن أن نعدد المشاريع التي دأبت الدولة في عهد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي, لصبح شهر كامل, ويمكن أكثر.. ولكن أين الإشكالية..؟!

الإشكالية الحقيقية تتلخص في عدة عناصر, ربما هي في منابر التعريف بالمجهودات والانجازات, وربما هي في شعور المواطن بها, لكن يظل التعقيد في قدرة منابر التعريف بالمجهودات والانجازات, بصياغة مقنعة, أدنى مواصفاتها المصداقية, والتي بدورها تصنع ثقة ورضاء وشيء من الحفاء بالذات الوطني.

المشاريع بالفعل موجودة على أرض الواقع, يراها الناس العاديين ذهابًا وإيابًا, يراها المواطنون متى خرجوا من عتبات بيوتهم, وبرغم بساطة السؤال “مش شايفين الانجازات ليه..؟!” إلا أنه خلفه من التعقيد ما يحتاج دراسات ليست بهينة ابدًا; حيث أن تعمية مُجتمع بأكمله, وشعب في غالبه, بما يتلافى مع المنطق, عن مشاريع مرئى العين, هي الأضخم والأكبر في قارة بأكملها “أفريقيا” أو منطقة بأكملها “المنطقة العربية” والمعروفة بالشرق الأوسط سياسيًا.

هذا الأمر في بساطته يدعوا للتعجب, قدر ما يدعوا للتأمل, فصناعة الوهم من العدم أمر سهل, أمٌا صناعة العدم من الواقع الملموس, الحقيقي, والعيني, أمر يحتاج حرفية شديدة ترقى للخيال العلمي أو السحر الأسود, وتسخير للجن والعفاريت الزرق, أو يحتاج تخطيط لئيم من أشخاص هدفهم أن لا يرى المواطنون الانجازات, وهنا تقع الاشكالية; حيث أنه – كما تقدم – الانجازات ملموسة حقيقية عينية مادية, بعضها يمكن رؤيته بالعين المجردة من على بعد أميال, وبعضها يسهل لمسة باليد العادية في كل ربوع مصر وضواحيها..

على الجانب الآخر, هذا المواطن الذي يرى بعينه ويلمس بيده ويسمع بأذنه, يُقال أنه لا يشعر بهذه الانجازات الضخمة (الأكبر والأول والأوسع والأفخم والأرقى) والمجهودات الحثيثة والمضنية, ما يفتح المجال لتفاصيل جديدة تحتاج مجهودات من خارج الصندوق قد تشكل فارق في طبيعة هذه العلاقة بين الانجازات وعين المواطن التي هي (مش شايفة الانجازات).. وبحث احتمالات إجابة السؤال بعنوان هذا المقال (مش شايفين الانجازات واللا الانجازات مش شايفانا)..؟!

يُستكمل من أجل الوطن, أو ربما لا يُستكمل حسب قوة تأثير أهل الشر في الداخل.. !

عن Eyon Elmagles

شاهد أيضاً

الملف الليبي تعقده الأجندات الخارجية التركية والغربية

على الرغم من الاجتماعات واللقاءات العديدة التي انعقدت بين بين مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة للتوافق على القاعدة الدستورية والتي كان آخرها في المغرب، لا يزال مصير الانتخابات في ليبيا مجهولاً بسبب الخلاف على بنود ترشح العسكريين ومزدوجي الجنسية.

4 تعليقات

  1. الانجازات كتير وضخمة جدا فعلا..!! هو فيه ايه

  2. العيب فين فعلا؟

  3. الدنيا ملخبطة وماحدش عارف حاجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *