رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

تراجع أسعار النفط وسط ترقب لبيانات إدارة معلومات الطاقة

كتب: عبد الخالق إبراهيم

تراجعت أسعار النفط، الأربعاء، منهية موجة صعود استمرت ثلاثة أيام بعد أن أثارت زيادة مفاجئة في مخزونات النفط الأميركية مخاوف من ضعف الطلب، وأشارت بيانات التضخم إلى احتمال بقاء أسعار الفائدة الأميركية عند مستوى مرتفع.

وفي إشارة محتملة على ضعف الطلب، ارتفعت مخزونات الخام الأميركية بنحو 3.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الخامس من مايو فيما ارتفعت مخزونات البنزين 399 ألف برميل، حسبما بيانات معهد البترول الأميركي الثلاثاء.

ومن المقرر صدور بيانات الحكومة الأميركية من إدارة معلومات الطاقة عن مخزونات النفط اليوم الأربعاء.

وأظهرت بيانات نشرت الأربعاء ارتفاع أسعار المستهلكين الأميركيين في أبريل وهو ما يثير احتمال أن يبقي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة مرتفعة في الوقت الحالي.

رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك، جون وليامز، كان قد قال في وقت سابق، إن التضخم لا يزال مرتفعا أكثر من اللازم، وإن البنك المركزي سيرفع أسعار الفائدة مرة أخرى إذا لزم الأمر.

وتنتظر السوق أيضا التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، المقرر صدوره الخميس، للحصول على مؤشرات على ما إذا كانت المنظمة وحلفاؤها بحاجة لخفض الإنتاج مجددا لتعزيز الأسعار.

وقررت مجموعة أوبك+، الشهر الماضي خفض طوعيا للإنتاج بـ 1.16 مليون برميل يوميا اعتبارا من مايو حتى نهاية العام، ومن المقرر أن تعقد اجتماعها بشأن سياسة الإنتاج في الرابع من يونيو.

وكانت الأسواق تراقب أيضا تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن، وكبار المشرعين الجمهوريين، بشأن رفع سقف الدين الأميركي البالغ 31.4 تريليون دولار، خوفا من تعثر غير مسبوق في السداد إذا لم يتصرف الكونغرس في غضون ثلاثة أسابيع.

تحركات الأسعار

وانخفض خام برنت 60 سنتا، أو 0.7 بالمئة، إلى 76.84 دولار للبرميل بحلول الساعة 1335 بتوقيت غرينتش. كما تراجع خام نايمكس 69 سنتا،أو 0.9 بالمئة، إلى 73.02 دولار.

عن Eyon Elmagles

شاهد أيضاً

الخارجية الصينية: التوترات في الشرق الأوسط هي نتيجة للصراع في غزة ويجب تخفيفها

كتبت / عزة إبراهيم وشددت وزارة الخارجية الصينية على أن سلسلة التوترات في الشرق الأوسط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *