رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

أخبار عاجلة

الولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار يطالب بالوقف الإنساني لإطلاق النار في غزة

كتب / عبدالخالق إبراهيم

طالب مشروع القرار بالوقف الفوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، وكرر مطالبته لجميع الأطراف بأن تمتثل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وخاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين. وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن، وبضمان وصول المساعدات الإنسانية.

قدمت دولة الإمارات مشروع القرار ودعمته بعد ذلك أكثر من 96 دولة عضوة بالأمم المتحدة. إعراب الإمارات عن خيبة الأمل بشأن نتيجة التصويت، والتفسير الأمريكي لاستخدام الفيتو في سياق الخبر فيما يلي.

وكان مجلس الأمن قد عقد جلسة صباحية استجابة للخطاب الذي أرسله الأمين العام للمجلس مستخدما فيه المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة.

نظرا لحجم الخسائر في الأرواح البشرية في غزة وإسرائيل- في غضون فترة وجيزة- أرسل غوتيريش خطابا إلى رئيس مجلس الأمن يوم الأربعاء يفعّل فيه للمرة الأولى المادة التاسعة والتسعين من ميثاق الأمم المتحدة.

تنص المادة المذكورة على أن “للأمين العام أن ينبه مجلس الأمن إلى أية مسألة يرى أنها قد تهدد حفظ السلم والأمن الدوليين”.
في خطابه أمام مجلس الأمن اليوم، سلط الأمين العام الضوء على 3 نقاط رئيسية:

عدم وجود حماية فعالة للمدنيين: “لا يوجد مكان آمن في غزة”.
نفاد الغذاء: “وفق برنامج الأغذية العالمي هناك خطر كبير للجوع الشديد والمجاعة في غزة”.
انهيار النظام الصحي في غزة فيما تتصاعد الاحتياجات.
وشدد أنطونيو غوتيريش على ضرورة أن يفعل المجتمع الدولي كل ما يمكن لإنهاء محنة سكان غزة. وحث مجلس الأمن على عدم ادخار أي جهد للدفع من أجل “الوقف الفوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية وحماية المدنيين والتوصيل العاجل للإغاثة المنقذة للحياة”.

وقال الأمين العام إنه أرسل خطابه إلى مجلس الأمن مستخدما المادة 99 من الميثاق، “لأننا وصلنا إلى نقطة الانكسار. هناك خطر كبير للانهيار التام لنظام الدعم الإنساني في غزة، بما سيُخلف عواقب مدمرة”.

في الفيديو أدناه، الكلمة الكاملة للأمين العام أمام المجلس بالترجمة الفورية إلى العربية.

وأضاف الأمين العام أن ذلك الوضع قد يؤدي إلى انهيار تام للنظام العام وزيادة الضغط في اتجاه النزوح الجماعي إلى مصر. وقال إن خطر انهيار النظام الإنساني يرتبط بشكل أساسي بعدم توفير الحماية لموظفي الأمم المتحدة في غزة وطبيعة وكثافة العمليات العسكرية التي تحد بشكل كبير الوصول إلى المحتاجين بشدة للمساعدات.

وأضاف الأمين العام قائلا: إن تهديد سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة في غزة غير مسبوق. أكثر من 130 من زملائي قُتلوا بالفعل، الكثيرون منهم مع أسرهم. هذه أكبر خسارة بشرية- منفردة- في تاريخ منظمتنا”.

ويصطحب بعض موظفي الأمم المتحدة في غزة أبناءهم معهم إلى العمل “ليعرفوا أنهم سيعيشون أو يموتون معا”، كما قال غوتيريش الذي تحدث عن رسائل “تفطر القلب” من موظفين يناشدون المساعدة.

وذكر أن وكيله لإدارة السلامة والأمن نصحه بأن جميع الوسائل الممكنة لتخفيف المخاطر الماثلة أمام موظفي المنظمة داخل غزة، باستثناء الإجلاء، غير ممكنة بسبب طريقة تطور الصراع.

وأكد الأمين العام بشدة التزام الأمم المتحدة القوي بالبقاء والعمل من أجل سكان غزة. وأشاد ببطولة العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية الذين ما زالوا ملتزمين بأداء عملهم على الرغم من المخاطر الهائلة على حياتهم وصحتهم.

فلسطين

عن Eyon Elmagles

شاهد أيضاً

اختراق أم إهمال؟ البيت الأبيض يعترف بتسريب تفاصيل عسكرية إلى الصحافة!

اختراق أم إهمال؟ البيت الأبيض يعترف بتسريب تفاصيل عسكرية إلى الصحافة!

كتبت: مروة الجبار أكد البيت الأبيض، الثلاثاء، أنه لم يتم إرسال أي مواد سرية عبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *