رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

زلزال يضرب دولة عربية افريقية بقوة 3 ريختر

كتب/ عبد الرحمن محفوظ

أفادت وسائل إعلام جزائرية؛ بوقوع هزة أرضية بولاية الشلف بقوة 3.0 درجات على مقياس ريختر سُجّلت على الساعة 8 و35دقيقة .

وأمس الجمعة؛ ضرب زلزال بقوة 5.8 درجة ، المنطقة قبالة الساحل الشرقي لتايوان.

ووفقا لوكالة “رويترز”، هز الزلزال المباني في العاصمة تايبيه.

وقالت إدارة الطقس إن عمق الزلزال كان 10 كم (6.2 ميل).

ووفقا لتقارير إعلامية، ضربت ثلاثة زلازل، تراوحت قوتها من 4.1 إلى 5.1 درجة، ساحل مقاطعة “هوالين” في شرق تايوان، بفارق زمني خمس دقائق، صباح اليوم الجمعة، طبقاً لإدارة الارصاد الجوية المركزية.

وأظهرت بيانات من إدارة الأرصاد  الجوية أن الزلزال الأول من بين الزلازل الثلاثة، الذي بلغت قوته 5.1 درجة، وقع في الساعة التاسعة و35 دقيقة، صباحاً.

وكان مركز الزلزال، في البحر، على بعد 31.2 كيلومتر، جنوب مقر الحكومة المحلية لمقاطعة “هوالين”، على عمق عشرة كيلومترات، حسب وكالة الأنباء المركزية التايوانية “سي.إن.إيه” اليوم الجمعة.

كانت شدة الزلزال، التي تقيس التأثير الفعلي لحدث زلزالي، هي الأعلى في مقاطعة “هوالين”، حيث بلغت أربع درجات على مقياس شدة الزلازل، المكون من 7 مستويات في تايوان.

ووقع الزلزال الثاني، بقوة 5.0 درجات، في الساعة التاسعة و37 دقيقة صباحاً، ووقع مركزه في البحر، على بعد 15.2 كيلومتراً، جنوب مقر الحكومة المحلية في مقاطعة “هوالين” على عمق عشرة كيلومترات.

ووقع الزلزال الثالث، الذي بلغت شدته 4.1 درجة، في الساعة التاسعة و40 دقيقة صباحاً. ووقع مركزه أيضاً في البحر، على بعد 14.7 كيلومترا، جنوب مقر الحكومة المحلية، على عمق 4.2 كيلومتراً.

ولم ترد أي أنباء فورية عن وقوع أضرار ولا إصابات.

يأتي ذلك بعد أسابيع من زلزال بقوة 7.2 درجة ضرب تايوان في 3 أبريل وأسفر عن مقتل 17 شخصاً وإصابة أكثر من 1155 آخرين.

وتتعرض تايوان لزلازل، نظراً لوقوعها في منطقة “حزام النار” التي تشهد نشاطاً زلزالياً كثيفاً يمتد عبر جنوب شرقي آسيا وحوض المحيط الهادئ

عن Eyon Elmagles

شاهد أيضاً

ما قبل نيلسون مانديلا.. التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا

ما قبل نيلسون مانديلا.. التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا

كتب: أحمد شعبان تعد العنصرية التي تقدمها الحكومات ضد مواطنيها أحد أخطر أشكال التمييز، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *