الخميس ١٨ يوليو ٢٠٢٤

رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

إسرائيل توافق على أكبر عملية مصادرة للأراضي في الضفة الغربية منذ عقود

كتبت: مروة الجبار

أعلنت منظمة “السلام الآن” المناهضة للاستيطان، يوم الأربعاء، أن إسرائيل وافقت على تنفيذ أكبر عملية مصادرة للأراضي في الضفة الغربية المحتلة منذ أكثر من ثلاثة عقود. يأتي هذا القرار في خضم التوترات المتزايدة بسبب الحرب الإسرائيلية على حركة حماس.

تفاصيل المصادرة

ذكرت “السلام الآن” أن السلطات الإسرائيلية وافقت في أواخر الشهر الماضي على مصادرة 12.7 كيلومتر مربع من الأراضي في منطقة غور الأردن. وأكدت المنظمة أن الإعلان عن هذا القرار جاء يوم الأربعاء فقط.

التوسع المستمر في المصادرة

هذا القرار يتبع مصادرة 8 كيلومترات مربعة من الأراضي في مارس و2.6 كيلومتر مربع في فبراير من نفس العام. مع هذه المصادرات، يعتبر عام 2024 عامًا حافلاً بعمليات مصادرة الأراضي الإسرائيلية في الضفة الغربية.

التأثير على الفلسطينيين

تقع المنطقتان المصادرتان إلى شمال شرق مدينة رام الله، حيث يقع مقر السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب. بإعلان هذه الأراضي كأراضي دولة، فإن الحكومة الإسرائيلية تعرضها لتأجيرها للإسرائيليين وتمنع الملكية الفلسطينية الخاصة فيها.

ردود الفعل الدولية والفلسطينية

تعتبر الفلسطينيون أن توسيع المستوطنات في الضفة الغربية هو العائق الرئيسي أمام أي اتفاق سلام دائم. ويرى معظم المجتمع الدولي أن هذه المستوطنات غير قانونية أو غير شرعية.

خلفية تاريخية

احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية في حرب الشرق الأوسط عام 1967، ويريد الفلسطينيون هذه المناطق الثلاث لتكون جزءًا من دولتهم المستقبلية. بنت إسرائيل أكثر من 100 مستوطنة في الضفة الغربية، والتي أصبحت موطنًا لأكثر من 500 ألف مستوطن يهودي يحملون الجنسية الإسرائيلية. يعيش حوالي ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية تحت حكم عسكري إسرائيلي يبدو أنه بلا نهاية.

موقف الحكومة الإسرائيلية

تعتبر الحكومة الإسرائيلية الحالية الضفة الغربية المعقل التاريخي والديني للشعب اليهودي وتعارض إقامة دولة فلسطينية.

عن أحمد شعبان

شاهد أيضاً

انقطاع الكهرباء عن كل أنحاء قطاع غزة

انقطاع الكهرباء عن كل أنحاء قطاع غزة

نقلا عن/ إعلام فلسطين أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى نشرة لها منذ قليل أن قطاع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *