
كتب: محمد ابو عمر – Mohamed Abouomar
أفاد تقرير استخباراتي أمريكي بأن تغير المناخ سيتسبب في زيادة التوترات عبر العالم. كان هذا التقرير الأول من نوعه الذي قدمته الاستخبارات الأمريكية لتقدير تأثير التغير المناخي على الأمن الوطني حتى عام 2040. وتوقع هذا التقرير نشوب جدالات بين الدول حول كيفية التصدي للتحديات المناخية، وأشار إلى أن الدول الأكثر فقرا ستواجه صعوبات أكبر في التكيف مع هذه التغيرات مما قد يزيد من حالات عدم الاستقرار والصراعات الداخلية.
كما حذر التقرير من خطورة استخدام تقنيات متقدمة في مجال الهندسة الجيولوجية. وشدد التقرير على ضرورة التعاون لمواجهة تحديات التغير المناخي. يضم التقرير وجهات نظر 18 وكالة استخباراتية أمريكية، وقد رسم صورة قلقة لعالم مستقبلي مضطرب في حال عدم التعاون.
كما أصدر هذا التحذير قبيل قمة التغير المناخي COP26 في اسكتلندا، حيث تسعى الدول إلى التوصل إلى اتفاق دولي. وحث التقرير على تجنب الانغلاق في مصالح اقتصادية محلية واستخدام تقنيات جديدة لحسابات ضيقة.
كما أكد التقرير على خطورة عدم التعاون في مواجهة التحديات المناخية، مع تحذير من تأثير استخدام الوقود الأحفوري على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى أن الدول الأكثر فقرا ستكون هي الأكثر تأثرًا بتغير المناخ، وحدد 11 دولة ومنطقتين إقليميتين يحتمل أن تتعرض لمشاكل في تأمين الطاقة والغذاء والصحة.
بالإضافة إلى ذلك، أشار التقرير إلى تحولات متوقعة في المناطق المتضررة من تغير المناخ، كما حذر من خطورة استخدام تقنيات الهندسة الجيولوجية دون تنظيم دولي. وفى ختامه، أشار إلى أهمية استخدام التكنولوجيا المتطورة بشكل مسؤول وضرورة التعاون الدولي لتجنب السيناريوهات المحتملة.