
كتبت: دعاء نور
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال كلمته في الجمعية العامة للبرلمان التركي المنعقدة اليوم الخميس في أنقرة، عن قراره التوجّه إلى قطاع غزة برفقة جميع أعضاء القيادة الفلسطينية. وأكد عباس أن الهدف من هذه الخطوة هو الوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة، مؤكدًا أن حياته ليست أغلى من حياة أي طفل فلسطيني، مضيفًا: “إما النصر أو الشهادة”.
ودعا عباس قادة دول العالم والأمين العام للأمم المتحدة للمشاركة في هذا القرار وتوفير الحماية اللازمة لوصوله إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى أن وجهته التالية ستكون القدس، عاصمة الدولة الفلسطينية.
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن الهدف الحقيقي لإسرائيل من الحرب على غزة والضفة الغربية والقدس هو محاولة اجتثاث الوجود الفلسطيني وفرض التهجير القسري، مؤكدًا أن الفلسطينيين لن يسمحوا بتحقيق هذا الهدف مهما كانت التحديات.
في السياق ذاته، انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة جولة جديدة من المحادثات بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن. وتشارك في هذه المحادثات أطراف دولية وإقليمية عدة، في ظل غياب حركة حماس. ومن أبرز المشاركين مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية وليام بيرنز وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك، إلى جانب رئيسي الموساد والشين بيت الإسرائيليين، ومسؤولين قطريين ومصريين.
وأكدت واشنطن على أهمية التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة للحد من اتساع رقعة الحرب في منطقة الشرق الأوسط. ومع ذلك، يواجه الوسطاء العديد من التحديات ونقاط الخلاف المحتملة، بما في ذلك السيطرة على ممر فيلادلفيا على طول حدود غزة مع مصر وعودة المدنيين الفلسطينيين النازحين إلى شمال غزة.