
كتب: أحمد بلبل فتحي
أعلن وزير الصحة اللبناني، فراس الأبيض، يوم الثلاثاء، أن الانفجارات المتزامنة التي استهدفت أجهزة الاتصالات “البيجر” أسفرت عن مقتل 8 أشخاص، بينهم طفلة، وإصابة 2750 آخرين، منهم 200 حالة حرجة.
وقد وقعت هذه الانفجارات في عدة مدن لبنانية، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا. وأصدر حزب الله بياناً أوضح فيه أن الانفجارات استهدفت أجهزة تلقي الرسائل المحمولة التي كانت بحوزة بعض العاملين في وحدات ومؤسسات الحزب المختلفة.
وأشار وزير الصحة إلى أن معظم الإصابات كانت في اليد والوجه نتيجة انفجار أجهزة “البيجر”. من جانبه، أوضح الخبير العسكري والاستراتيجي جوزيف نصار في حديثه لقناة “سكاي نيوز عربية” أن ما حدث كان نتيجة اختراق برمجية أجهزة البيجر بواسطة فيروس تسبب في ارتفاع حرارة البطاريات، ما أدى إلى انفجارها.
وأضاف نصار أن إسرائيل قد تكون وراء هذه العملية، مشيراً إلى أن جمع المعلومات اللازمة عن هذه الأجهزة وتحضير العملية استغرق وقتاً طويلاً. ويُعتبر اختراق الاتصالات من الأساليب التي تعتمدها إسرائيل للوصول إلى أهدافها، مشيراً إلى اغتيال فؤاد شكر كأحد الأمثلة على ذلك.