كتبت: سماح علي حامد
أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، تلقيها إشعارًا رسميًا من الولايات المتحدة يفيد بانسحابها من اتفاقية باريس للمناخ، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا.
وجاء الانسحاب عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره تنفيذ هذا الإجراء بعد أيام من تنصيبه في 20 يناير. وفي حفل أقيم في قاعة “كابيتال وان أرينا” بواشنطن أمام حشد من مؤيديه، وقع ترامب أمرًا تنفيذيًا يقضي بانسحاب بلاده من الاتفاقية، واصفًا إياها بأنها “خدعة غير عادلة ومنحازة”.
وأكد ترامب أن استمرار الولايات المتحدة في الاتفاقية يضر بصناعتها الوطنية، في حين تُمنح دول أخرى، مثل الصين، الحرية لمواصلة التلوث دون قيود أو عقاب.
يُذكر أن اتفاقية باريس للمناخ، التي وُقعت عام 2015، تهدف إلى الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل عصر الصناعة، للحيلولة دون تفاقم التأثيرات السلبية على المناخ.
تعد الولايات المتحدة واحدة من أكبر الدول المساهمة في الانبعاثات الحرارية على مستوى العالم، كما أنها من كبار مصدري النفط والغاز الطبيعي، مما يجعل قرار الانسحاب ذا تأثير كبير على الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ.