الجمعة ٢٩ أغسطس ٢٠٢٥

رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

أخبار عاجلة

انهيار شركة عريقة عمرها 158 عاماً بعد اختراق كلمة مرور

يونس عاشور – YOUNES ASHOUR

تسببت عملية اختراق إلكتروني في انهيار شركة الشحن البريطانية “كيه إن بي”، التي يعود تاريخ تأسيسها إلى 158 عاماً، وفقدان نحو 700 موظف لوظائفهم. ويُعتقد أن القراصنة تمكنوا من الوصول إلى أنظمة الشركة عبر تخمين كلمة مرور موظف واحد، قبل أن يقوموا بتشفير البيانات وتعطيل أنظمة التشغيل الداخلية.

وتعد “كيه إن بي” واحدة من بين عشرات الآلاف من الشركات البريطانية التي استهدفت بهجمات برامج الفدية، والتي طالت سابقاً أسماء بارزة مثل شركات “إم آند إس”، و”كو-أوب”، و”هارودز”. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة “كو-أوب” مؤخراً أن بيانات جميع أعضائها البالغ عددهم 6.5 مليون عضو قد سُرقت.

وقال بول أبوت، مدير “كيه إن بي”، إن الموظف لم يُبلغ بأن كلمة مروره كانت السبب المحتمل في انهيار الشركة، فيما دعا ريتشارد هورن، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأمن السيبراني، جميع المؤسسات إلى تعزيز تدابير حماية أنظمتها وتأمين أعمالها ضد مثل هذه الهجمات.

وتشير التقديرات إلى أن قيمة الفدية المطلوبة لاستعادة البيانات قد تصل إلى خمسة ملايين جنيه إسترليني، وهو مبلغ لم تتمكن الشركة من توفيره، ما أدى إلى إفلاسها النهائي. وأكد المركز الوطني للأمن السيبراني أن الهجمات اليومية على الشركات البريطانية في تزايد مستمر، وسط صعوبة محاصرة جميع المهاجمين نظراً لعددهم الكبير مقابل الموارد المحدودة للأجهزة الأمنية.

وأكد خبراء الأمن السيبراني أن أساليب القراصنة تتطور لتصبح أكثر بساطة وفعالية، حيث لا تتطلب بعض الهجمات مهارات تقنية متقدمة، بل قد تتم عبر استغلال الدعم الفني أو أساليب الاحتيال الاجتماعي.

يُذكر أن هذه الحوادث تأتي ضمن موجة متصاعدة من هجمات برامج الفدية في المملكة المتحدة، التي تكبدت الشركات البريطانية خسائر كبيرة جراءها خلال السنوات الأخيرة، وسط دعوات مستمرة لتعزيز الأمن السيبراني وتوعية الموظفين بأساليب الاحتيال.

عن عيون المجلس

شاهد أيضاً

لليوم الثاني.. انطلاق جولة الإعادة بانتخابات مجلس الشيوخ 2025

كتب/ أحمد نور يواصل الناخبون في مصر، اليوم الخميس، الإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة بانتخابات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *