رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

أخبار عاجلة

“أحمديات”

بقلم المهندس/ أحمد ذكى

مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها .

“أزمة العنف الأسرى والمجتمعي”

“الأطفال والزوجات ضحايا “

“موجة العنف المتفشية “

قتل، ضرب، تحرش، وانهيار القيم: كيف تتحول البيوت والمدارس إلى مسرح للعنف؟
شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا مقلقًا لجرائم العنف الأسري والمجتمعي في مصر، شملت حالات قتل الزوجات، الاعتداء الجسدي والنفسي، والتحرش الجنسي بالأطفال والنساء، ما أثار موجة واسعة من القلق والغضب داخل المجتمع. هذه الجرائم لم تعد محصورة داخل الأسرة، بل امتدت لتطال المدارس والأماكن العامة، ما يعكس تفاقم الأزمة وأثرها المباشر على القيم الأخلاقية في المجتمع.
تعود أسباب هذه الظاهرة إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها الضغوط النفسية والاقتصادية التي تتحملها بعض الأسر، والتي تنعكس على سلوك الأفراد داخل المنزل. كما أن ضعف الوعي التربوي داخل الأسرة يساهم في عدم تربية الأبناء على الاحترام والتسامح. إلى جانب ذلك، أصبح تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والبرامج الذكية واضحًا، حيث تنتشر عبرها محتويات عنف وإباحية وتحريضية، ما يساهم في تطبيع السلوك العدواني لدى الأطفال والمراهقين.
ولم تقتصر المشكلة على المنازل، بل أدى قصور الرقابة داخل المدارس، سواء الحكومية أو الخاصة، إلى وقوع اعتداءات جنسية وأخلاقية، ما ينعكس بشكل مباشر على الخلل الأخلاقي المتزايد في المجتمع. كما أن غياب العقاب الرادع يشجع المعتدين على الاستمرار في ممارساتهم دون خوف من العقوبة.
تلعب المؤسسات الدينية دورًا محوريًا في توعية الأسرة بالقيم الأخلاقية والدينية ونشر ثقافة الاحترام وحل الخلافات بالطرق السليمة. أما المدارس فتعتبر خط الدفاع الأول للأطفال، من خلال برامج التوعية ومتابعة حالات العنف والتحرش، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب المتضررين. ويُعد التعاون بين الأسرة والمؤسسات الدينية والمدارس عاملاً أساسيًا لإنشاء شبكة حماية فعالة تقلل من انتشار العنف وتساهم في تثقيف المجتمع حول حقوق الزوجة والطفل.
لمواجهة هذه الأزمة، يجب تعزيز التوعية الأسرية والمجتمعية بأهمية احترام حقوق الزوجة والأطفال، وتطبيق رقابة صارمة على المحتوى الرقمي للأطفال، وتحسين آليات المراقبة والإشراف في المدارس لمنع أي اعتداء، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا، وتشجيع حملات إعلامية مستمرة لتوعية المجتمع بخطورة العنف وأهمية الإبلاغ عن الجرائم.
تصاعد العنف الأسري والمجتمعي، بما في ذلك قتل الزوجات والتحرش والاعتداء على الأطفال، يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المجتمع وأمنه. تكاتف الأسرة والمؤسسات الدينية والمدرسية والدولة أصبح ضرورة عاجلة لتأمين بيئة آمنة وحماية الضحايا وإصلاح الخلل الأخلاقي المتفشي في المجتمع قبل أن يتفاقم أكثر.
تحياتى ،،

  • قرمشة:
    *‏أول مابترضى باللي إنت خدته بتاخد أكبر من اللي رضيت بيه ربنا رزقه واسّع
    *عايز تنجح! متتكلمش كتير مع الناس.
    *‏ من يشتري خاطرك رغم أخطائك، لا تخسره .
    *السند الوحيد الذي لا يخذلك أبداً هو الله.
    *نِصفْ الرَاحَة عَدم مُراقبَة الآخَرينْ وَ نِصفْ الأدب عَدم التدَخلْ فِيمَا لا يُعينكْ.
  • الشيخ الشعراوى كان بيقول ” قد تأتيك النعمة لأنك تمنيتها لغيرك ” إتمنو الخير لبعض.
    *قد أفلح من اعتزل التجمّعات و القيل والقال والغيبة والنّميمة ومجالس حرق الحسنات.
    “الى القاء”

عن Eyon Elmagles

شاهد أيضاً

إحالة أوراق المتسببين في وفاة “يوسف” لاعب الكاراتيه إلى اللجنة العليا في القاهرة

كتب/ محمد إبراهيم قررت محكمة جنح مستأنف سيدي جابر بالإسكندرية، اليوم السبت، إحالة أوراق رئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *