
كتبت: زينب محمد أحمد
أدان مسؤولون فنزويليون بأشد العبارات ما وصفوه بالهجوم العسكري الأمريكي على البلاد، معتبرين إياه اعتداءً سافراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ونقل التلفزيون الفنزويلي عن نائب رئيس البرلمان قوله إن هذه الضربات تمثل خرقاً واضحاً للسيادة الوطنية، مؤكدًا أن فنزويلا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مثل هذه الاعتداءات.
وشدد وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان إدواردو جيل، على أن العملية العسكرية الأحادية التي نفذتها الولايات المتحدة تُعد انتهاكاً مباشراً لميثاق الأمم المتحدة، محذراً من أن السياسات الأمريكية تشكل تهديداً خطيراً على أمن واستقرار شعوب العالم. وأكد الوزير على ضرورة التحرك الدولي الموحد والحازم لحماية سيادة الدول وحقوقها، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذا التصعيد.
وفي خطوة رسمية على المستوى الدولي، أعلن مندوب فنزويلا الدائم لدى الأمم المتحدة عن دعوة لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، لبحث إدانة الضربات العسكرية الأمريكية ومناقشة تداعياتها الخطيرة على السلم والأمن الدوليين. واتهم المندوب الولايات المتحدة باستخدام “الأكاذيب” لاختلاق الحروب وتبرير تدخلاتها العسكرية، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال وفق القانون الدولي.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وكراكاس بعد العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وهو ما أثار انتقادات واسعة من قبل روسيا وفرنسا وعدد من الدول الأوروبية، وسط تحذيرات من انعكاسات هذه الخطوة على الاستقرار الإقليمي والدولي.
عيون المجلس سياسية ،اقتصادية ،اجتماعية ،ليبرالية شاملة