
زينب محمد أحمد
أعلنت إندونيسيا استعداداتها للمساهمة بقوات لمهمة حفظ السلام الجديدة في غزة، وقد كشف مسؤول رفيع في حماس عن “شروط الحركة” لقبول وجود قوات أجنبية داخل القطاع.
وقد أنشأت المهمة بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد حرب غزة ومن المتوقع أن تضم آلاف الجنود من دول عدة.
وذكر باسم نعيم المتحدث باسم حماس لمجلة “نيوزويك” الأميركية: “ليس لدينا أي مانع على وصول القوات الدولية إلى قطاع غزة، بشرط أن تعمل كقوة عازلة بين الجانبين على طول الحدود، وألا يكون لها أي تدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، سواء المدنية أو الأمنية أو السياسية”.
المتحدث باسم حماس: “أي تدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية غير مقبول به . وإذا تدخلت هذه القوات فسيراها الفلسطينيون بلا شك بديل للاحتلال”.
واكمل نعيم: “المشاركة في هذه القوات قرار يخص الدول المعنية وليس لنا. ومع ذلك فإن موقفنا تجاه أي دولة محكوم بما ذكرناه قطعًا: ودور هذه القوات يقتصر على الفصل بين الأطراف، والحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع عودة الحرب، والامتناع عن التدخل في الشؤون الفلسطينية الداخلية، سواء كانت مدنية أو سياسية أو أمنية”.
وتابع: “اتفقت جميع الفصائل الفلسطينية على هذا الموقف في اجتماعات عدة جلسات في أوقات مختلفة”.
ومنذ ايام كانت إندونيسيا أول دولة تعلن صراحة استعداداتها لإرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي إلى قطاع غزة، ضمن مهمة حفظ السلام.
كما تم النظر إلى أكثر من 12 دولة أخرى في المناقشات الجارية بشأن قوام القوة، وقد أبدى بعض هذه البلدان رغبته، بينما لم يتخذ البعض الآخر موقفا نهائيا في انتظار مزيد من المعلومات والاتفاقات بشأن مهام القوة وصلاحياتها.
عيون المجلس سياسية ،اقتصادية ،اجتماعية ،ليبرالية شاملة