نورا طنطاوى
تكرار مشهد الإزدحام المتكرر يومياً داخل شوارع العاصمة و الإختناق وزحام مرورى على طرق المحور والطرق الرابطه القاهره بباقى المدن .
ذالك بسبب إتفاق مواعيد خروج موظفى المصالح الحكومية مع تلاميذ المدارس وتوافد بعض المواطنين للعاصمة لإنهاء مصالحهم او خروج مسئولي مجلس الوزراء الذى يحتاج إلى تأمينات مشدده .
كما يجب إنعقاد الجلسات بعيدًا عن مناطق وسط المدينة التى تشهد يوميًا توافد آلاف السيارات عليها لإنهاء مصالح معينة.
بالإضافة إلى جميع المأموريات سواء لتأمين السجناء أو المسئولين فى الدولة تضطر الأجهزة الأمنية لغلق طرق أو تحويل حركة المرور والتى تصل إلى80 مأمورية يوميًا، مما يؤدى إلى تحميل عدد كبير من السيارات أعلى المحاور الأخرى والتى يجب حلها من خلال تحديد أماكن معينة لمرور تلك التإمينات المرورية بعيدًا عن طرق سير خروج ودخول المدارس والموظفين من المصالح الحكومية.
ونتيجة هذا الزحام شهد الأسبوع الماضى كوبرى اكتوبر و15 مايو و وشوارع التحرير ومحور 26 يوليو وبمحيط جامعة القاهرة وشارع السودان وشارعى الهرم وفيصل وميدان سفنكس ووسط القاهرة وميدان عبد المنعم رياض وشارع رمسيس ومطالع ومنازل الكبارى، منها بشارع البطل أحمد عبد العزيز وشارع نوال وسفنكس وجامعة الدول وبمحيط نفق النهضة، شلل مرورى خلال هذا الأسبوع .
لذلك يجب إنعقاد جلسات للوصول إلى الحد من تلك المشكلة والإستعجال فى إصدار القرارات بنقل جميع مؤسسات الحكومة من مناطق وسط المدينة إلى العاصه الإدارية الجديدة لمنع الازدحام على الطرق والمحاور المهمه وتنظيم حركة المرور .
لحين انعقاد تلك الجلسات يجب تحديد مواعيد للزيارات الرسمية للدولة بعيداً عن مواعيد المدارس والحكومة .