
كتب/ عبدالخالق راشد
قال المُفكر الشاب “حمدي الشامي” في تصريح خاص لموقع “عيون المجلس” أن الجانب الأعظم من الحديث عن تغيير مُحافظ البنك المركزي, بإستقالة السيد/ “طارق عامر” وإعتذاره عن الإستمرار بمنصبه لضخ دماء جديدة حسب ما أعلن سيادته, أمر يدُل على إهتمام الشارع المصري بقدر ما بالأمر السياسي الإقتصادي, لكن على الجانب الآخر تولي السيد/ “حسن عبدالله” منصب مُحافظ البنك المركزي خلفًا للأول, أمر يستدعي بالضرورة الإهتمام لخلفه في منصبه السابق, كونه كان المسئول الأهم في الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية والإنتاج الفني.. خاصًة لأهمية الشركة وهدفها السامي المطلوب بالضرورة لإعادة ترسيخ المبادئ والقيم والأعمال الثرية التي تُفيد المُجتمع المصري بشكل عام وتؤثر بالإيجاب على إعادة صناعة وصناعة الوعي الإجتماعي, الثقافي.. والوطني.