
بقلم: هناء زغلول
كلنا نعلم ان الزنا يكون جسدي وهو علاقه محرمة بين رجل وامرأة…
إنما من منظور أوسع وأشمل ومع التطور التكنولوجي و انتشار مواقع التواصل أصبح الاختلاط شيء عادي وصداقة الرجل والمرأة من الأمور المباحة من وجهة نظر البعض فنجد الرجل المتزوج له صديقة علي الفيس تراسله ويتبادلون الحديث من خلال الماسنجر أو الواتس … والسيدة المتزوجة تهرب من مشاكلها وحياتها تذهب لتحكي لصديق … ولا يجدوا أي حرج في كشف أسرار كلا منهم للآخر وتتطور العلاقة وتصبح المكالمات شيء أساسي في حياتهم لدرجة الإدمان.
ولكي يخفضوا صوت ضمائرهم كلما سمعوا أنينها يرن في أذانهم…بأن يبرروا ما يفعلونه بأنه فضفضة لا ضرر منها …. ولكنها في الحقيقة نافذة من نوافذ الشيطان تصل بهم لما يخاف عقباه …. فيجدوا نفسهم على حافة الهاوية التي تبدأ بالسمع لمعسول الكلام و تنتهي بالفاحشة ….
مجرد أن تعطي الفرصة لمن يستحوذ على عقلك وسمعك وتنجرف معه في طريق الضلال ستفقد السيطرة على نفسك وتصنع لها المبررات الواهية حتى لا تواجهها بالحقيقة المرة وهي أنك وقعت في الخطيئة……..
فالزنا يكون بالنظرة والكلمة وليس فقط بالجسد……….
فاستخدام حاسة من حواسك مع من هو محرم عليك حرام
مهما حللت واختلقت أعذار فهو حرام
اجتنبوا الشبهات فهي التي تصل بنا إلى المحرمات