
كتب: أحمد شعبان
أثارت ضجة كبيرة حادثة انتحار شاب عبر لث مباشر مواقع التواصل الاجتماعي حيث قام مصطفى نور ببث مباشر على صفحته الشخصية، والذي وثق لحظة وفاته، وألقى بنفسه من فوق القلعة.
مصطفى نور هو شاب في العشرينات من عمره، درس في جامعة القاهرة ويقيم في محافظة القاهرة، بالإضافة إلى كونه خطيب لفتاة اسمها رانيا، والذي يعاني من مشاكل نفسيه لم تبدأ من يوم وليلة.
وشارك نوار أصدقائه لحظة قفزه من أعلى سور القلعة على صفحته على الفيسبوك وسبق أن نشر عدة صور شخصية له معلقَا عليها أنه قرر إنهاء حياته بنفسه، مطالبًا أصدقاءه الدعاء له.
وقال مصطفى خلال حديثه أنه حاول الانتحار في بداية الأمر من البرج ولكن رفضوا أن يدخلوه بينما هو بمفرده، مما دفعه إلى الذهاب إلى القلعة ليقفز من فوقها.
وأضاف أنه لن يسامح أبيه عما فعله، حيث اتهمه بأنه هو من وصل حاله إلى هذا الوضع، بينما خلال حديثه أنهى كلامه ووقع هاتفه وانتهى البث بأصوات حول الهاتف ليتبين أنه سقط من يد مصطفى الذي قفز من أعلى سور القلعة.
حاول حاضري البث المباشر إثناء الشاب عن فعلته بشتى الطرق إثناء الشاب عن فعلته ولكنه فعلها.
وكان آخر ما تم سماعه من خلال البث هو رجل ينادي بأن يتصل أحد بالشرطة قائلا “واحد رمى نفسه من هنا”.
ونفت أسرة الشاب مصطفى ما تم تداوله عن وفاة الشاب، وكشفت الأسرة أنه بخير، والآن يتلقى العلاج داخل أحد المستشفيات بمنطقة المعادي، لتعرضه لبعض الإصابات والكسور نتيجة قفزه من أعلى السور.
وقد تم إبلاغ أجهزة الأمن في محافظة القاهرة بمحاولة انتحار شاب في القلعة في منطقة الخليفة، وقد اتجهت أجهزة الأمن والتي تحرت عن الواقعة، وتم نقل مصطفى نور للمستشفى متأثرا بإصابات خطيرة للحصول على العلاج اللازم.