
كتب :محمد خالد
للوقوف علي الاسباب التي ساهمت في رفع معدلات الطلاق ناقش “عيون المجلس” الامر مع الكاتب والمفكر “حمدي الشامي”
وقال الكاتب والمفكر “حمدي الشامي” أن خطورة معدلات الطلاق في مصر لا تتعلق بأعدادها ذاتها، لكن باستمرارية تنامي هذه الأعداد، ما يعزز فرضية عدم تحديد أسباب الطلاق بشكل دقيق لوضع حلول مناسبة لها، ولو لوقف تفاقم الأعدام، ناهيكم عن المشكلة ذاتها، والتي تُهدد المُجتمع في عدة أصعدة.
وأوضح “الشامي” أن المتوقع لعام ٢٠٢٢ من معدلات، قد تصل بنا لأكثر من ربع مليون حالة طلاق في هذا العام وحده، وربما ٢٦٨ ألف حالة طلاق على أقل تقدير، بإنحراف معياري بسيط – أعلى أو أقل قليلًا – ما يستدعي تكثيف العمل على هذه المشكلة بما بها من آثار تُهدد مستقبل الوطن مع الأجيال القادمة.