
كتبت / سماح علي حامد
هاجم مستوطنون إسرائيليون اليوم الاثنين، منزلا في بلدة “بورين” جنوب محافظة “نابلس” شمال الضفة الغربية، بالحجارة والزجاجات الحارقة،وذلك وسط استمرار أعمال العنف ضد المدنيين الفلسطينيين المسالمين منذ إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل اثنين من المستوطنين في جنوب نابلس قبل يومين.
وذكرت مصادر فلسطينية، بأن مستوطنين هاجموا المنزل الكائن على أطراف بلدة بورين، واستهدفوه بالزجاجات الحارقة، الأمر الذي أدى إلى إلحاق أضرار في المنزل.
في محافظة “أريحا” الواقعة شرق الضفة الغربية المحتلة، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلا قيد الإنشاء في قرية “الديوك التحتا” غرب المدينة.
وذكرت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال معززة بأكثر من 15 آلية و4 جرافات، اقتحمت القرية، وهدمت منزلا قيد الإنشاء تقدر مساحته بنحو 150 مترا مربعا، بحجة عدم الترخيص.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال أخطرت بهدم أربعة منازل أخرى، كما أخذت قياسات أحد هذه المنازل تمهيدا لهدمه.
كما تتعرض قرية “الديوك التحتا” إلى اعتداءات متواصلة من قبل الاحتلال وذلك ضمن سياسة التهجير القسري الهادفة إلى إفراغ المنطقة من أهلها الأصليين لصالح التوسع الاستيطاني.