الأحد ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢

رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

“دونالد ترامب ” أولى خطواتى القضاء على داعش و “أردوغان” يجب اسقاط “المتمرد السورى” من القاموس.

“دونالد ترامب ” أولى خطواتى القضاء على داعش و “أردوغان” يجب اسقاط “المتمرد السورى” من القاموس.

1016691823

نقلاً عن سبوتنك عربى:أشار الرئيس المنتخب، الجمهوري دونالد ترامب، إلى أن محاربة “داعش” ستكون على رأس أولوياته لدى استلامه للإدارة الأمريكية، وأنه بدلاً من دعم واشنطن للمعارضة المسلحة، سيتعامل مع دمشق بصورة مباشرة – وكما قال المحلل السياسي الأستاذ ألكسندر أزادغان لراديو “سبوتنيك” فإن “هذه إشارات جيدة”.
وقال المحلل السياسي وأستاذ الإدارة الاستراتيجية العالمية والاقتصاد السياسي الدولي ألكسندر أزادغان:
“كان لديه بعض تصريحات سياسية عامة مثيرة للاهتمام، ولكن كما تعلمون، فإن الشيطان يكمن في التفاصيل. ونحن ننتظر لنرى كيف أنه في الواقع تنفذ حتى العموميات التي تحدث (ترامب) عنها. هذه إشارات جيدة. ومع ذلك، معتبرين أننا ذاهبون لقتال “داعش”، إلا أن هذا ليس جيدا بما فيه الكفاية. الجميع يقاتل “داعش”، حتى أن “داعش” يقاتل “داعش”.

ودعى ألكسندر أزادغان الساسة الأمريكيين إلى مراجعة “القاموس الأمريكي” وإسقاط كلمة “المتمرد السوري” من “قاموس واشنطن”، إذ قال:
“لا يوجد شيء يسمى “المتمرد السوري”. يجب علينا أن نتخلص من هذا “التعبير” من قاموسنا. هناك مرتزقة، وهابيون جاءوا إلى سوريا من جميع أنحاء العالم، وبالأخص من قطر والكويت والسعودية ودول الخليج، ويتصرفون كالذين يمشون أثناء نومهم ويوقمون بأمور دون وعي منهم! فهم ليسوا سوريين، وليسوا متمردين، بل هم إرهابيون ومتوحشون”.
يبدو أن ترامب قد شك الأسبوع الماضي في هذا المفهوم (المتمردون السوريون) عندما قال “الآن نحن ندعم المتمردين ضد سوريا وليس لدينا فكرة من هم هؤلاء الناس.”

وأعرب السيد أزادغان عن قلقه تجاه واشنطن التي لم تكن مستعدة أن تستمع لدول أخرى  فيما يخص الأزمة السورية.
“لا أعتقد أن لدى واشنطن حسن نية في التوصل إلى حل وسط أوالتفواض المثمر. فأعتقد أنهم فقط يكسبون بعض الوقت. ففي كل مرة تقول فيها واشنطن أنها ذاهبة للتفاوض، تخلق عملية كاذبة كعملية قصف القافلة السورية مثلاً التي وقعت قبل نحو شهرين (سبتمبر/ أيلول بالقرب من حلب). لا أعتقد أنهم مهتمون بالسلام على الاطلاق. وهم أطالوا هذا الصراع، وما زالوا…هذا أمر خطير جداً. أم الحرب، فحتى الحرب  المخطط لها، لا تسير بشكل سليم”.
ترامب: سأوقف دعم المعارضة السورية المسلحة
واستطرد السيد أزادغان قائلاً، إن “السياسة الخارجية لواشنطن يمكن أن تتغير بمجرد أداء دونالد ترامب اليمين الدستوري ويصبح رئيس الولايات المتحدة”. وأضاف أنه “بإمكاننا أن نعتقد أن واشنطن قد أدركت أنها ستواجه سياسات لا يمكن تحملها، وأنه سيكون لدينا بعض التغيير لحفظ “ماء الوجه” في السياسة. علينا أن نأخذ هذا الاحتمال بحسباننا”.
وقارن المحلل الوضع في سوريا في الوقت الراهن بالوضع في صربيا قبل قرن من الزمان. وقال:
“نحن على مشارف مرحلة خطيرة، حيث اتخذت القوى العالمية جهات مختلفة في النزاعات المحلية، والتي يمكن أن تترك  آثاراً على الصعيد العالمي”.
فعلى ما يبدو أن استعداد دونالد ترامب للحد من تواجد واشنطن في الخارج هو علامة جيدة.
“إذا كان (لديك) رؤساء برباطة جأش في واشنطن، وإذا كان (لديك) أشخاص يعبرون عن أشكال طفيفة من الانعزال — فهذا أمر جيد من أجل السلام العالمي. والأهم من ذلك، أنه لأمر جيد لدافعي الضرائب الأمريكيين الذين شاهدوا ضرائبهم التي نُهبت في الشرق الأوسط من قبل صناع القرار، الأميون، الإمبرياليون والمتمتعون بالهيمنة الأحادية القطب”، قال المحلل السياسي لراديو “سبوتنيك”.

عن عيون المجلس

شاهد أيضاً

مقتل ما يقارب من 300 مسلح من المرتزقة الأجانب بضربة صاروخية

كتب/ السعيد حمدي أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت، أن “ما يصل إلى 300 مسلح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.