
احمد كشك
حالة من الحزن والترقب تسيطر علي مئات المواطنين من المسلمين والأقباط الذين تجمعوا أمام وداخل كنيسة مار جرجس بطنطا، بعد الانفجار الذي وقع صباح اليوم، وأسفر عن استشهاد أكثر من 25 مواطنًا وإصابة أكثر من 40 آخرين، أثناء صلاة عيد الزعف بالكنيسة.
دموع وحزن وغضب يسيطر على المواطنين، بعد أن نالت يد الغدر من مواطنين أبرياء أثناء مراسم صلاة عيد الزعف، مطالبين الدولة متمثلة في الأجهزة الأمنية من ضبط الجناة، والقصاص من الخونة.
دموع وحزن وغضب يسيطر على المواطنين، بعد أن نالت يد الغدر من مواطنين أبرياء أثناء مراسم صلاة عيد الزعف، مطالبين الدولة متمثلة في الأجهزة الأمنية من ضبط الجناة، والقصاص من الخونة.
الهدوء يسيطر علي المواطنين أمام الكنيسة، لا تواجد مشاهد مظاهرات أو مشاجرات، بل سيطر صوت العقل الحريص على نسيج ووحدة الشعب المصري.
مئات من المواطنين قاموا بتقديم تبرعات علاجية، بالإضافة إلي قيام العشرات بالتبرع بالدم للمصابين.
وقام العشرات من الشباب بمحاولة تهدئة المواطنين وتنظيم الحركة أمام أبواب الكنيسة، لتسهيل عمل الأمن والنيابة بموقع الحادث.