الجمعة ١٢ يوليو ٢٠٢٤

رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

بوتين يزور فيتنام لتعزيز العلاقات وكسب تأييد دولي

كتبت: دعاء نور

وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى فيتنام يوم الخميس في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات مع شريك طويل الأمد في ظل تزايد العزلة الدولية لموسكو بسبب تدخلها العسكري في أوكرانيا. وقال السفير الروسي لدى فيتنام، جينادي إس بيزديتكو، إن روسيا حريصة على الحفاظ على “تعاون وثيق وفعال” في مجالات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا والتعليم والأمن والتجارة.

بوتين يزور فيتنام لتعزيز العلاقات وكسب تأييد دولي

في هانوي، استقبل بوتين كبار الشخصيات الفيتنامية، حيث كان في استقباله جنود يرتدون الزي الأبيض. ومن المقرر أن يجتمع بوتين مع الأمين العام للحزب الشيوعي نوين فو ترونغ والرئيس الجديد تو لام ومسؤولين آخرين.

أوضح بوتين في مقابلة أجرتها معه وسائل الإعلام الفيتنامية أن زيارته تأتي في وقت تتصاعد فيه العقوبات المفروضة على روسيا بقيادة الولايات المتحدة بسبب العمليات العسكرية في أوكرانيا. وأشار إلى أن موسكو تسعى لتعزيز التعاون في مجالات متعددة مع فيتنام لتعزيز موقفها الدولي.

وكان بوتين قد وصل إلى فيتنام قادماً من كوريا الشمالية، حيث وقع اتفاقاً مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون للتعاون المتبادل في حال وقوع حرب. وأثار هذا الاتفاق الاستراتيجي، الذي قد يمثل أقوى علاقة بين موسكو وبيونغ يانغ منذ نهاية الحرب الباردة، انتقادات من الغرب.

وتزامنت زيارة بوتين مع انتقادات شديدة من السفارة الأمريكية في هانوي، حيث صرح متحدث باسم السفارة قائلاً: “لا ينبغي لأي دولة أن تمنح بوتين منصة للترويج لحربه العدوانية والسماح له بتطبيع فظائعه”.

تواجه روسيا الآن مجموعة من العقوبات الدولية التي أثرت بشكل كبير على اقتصادها وعلاقاتها الدبلوماسية. وفي عام 2023، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرة اعتقال بحق بوتين بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وهو القرار الذي رفضه الكرملين واعتبره “باطلاً ولاغياً”.

وتعكس زيارة بوتين الأخيرة إلى الصين وكوريا الشمالية وفيتنام محاولاته لكسر العزلة الدولية وتعزيز التعاون مع شركاء جدد. وتعتبر فيتنام شريكاً مهماً لروسيا بسبب كونها أكبر مورد للمعدات العسكرية للدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى دور التقنيات الروسية في التنقيب عن النفط لدعم مطالباتها السيادية في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

وتحتفل هانوي وموسكو هذا العام بمرور 30 عاماً على معاهدة تأسيس “علاقات ودية” بين البلدين، مما يعكس عمق العلاقات الثنائية التي تعود إلى عام 1950.

عن أحمد شعبان

شاهد أيضاً

اللاجئون السوريون في تركيا يعيشون في خوف دائم وسط تزايد الاعتداءات

اللاجئون السوريون في تركيا يعيشون في خوف دائم وسط تزايد الاعتداءات

كتبت: عزة إبراهيم في ظل تصاعد التوترات العنصرية في تركيا، تزداد معاناة اللاجئين السوريين، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *