الخميس ١٨ يوليو ٢٠٢٤

رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

كيف رأت الصحف الأمريكية المناظرة الرئاسية المرتقبة بين بايدن وترامب

كتب: أحمد فتحي بلبل

تستعد الساحة السياسية الأميركية لأولى المناظرات الرئاسية المرتقبة بين الرئيس الديمقراطي جو بايدن ومنافسه الجمهوري دونالد ترامب يوم الخميس المقبل. يتوقع أن تكون هذه المناظرة حدثًا فارقًا في السباق الرئاسي الذي يصل إلى ذروته مع اقتراب موعد الانتخابات في نوفمبر المقبل.

كيف رأت الصحف الأمريكية المناظرة الرئاسية المرتقبة بين بايدن وترامب

أهداف المناظرة الأولى

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن الأهداف التي يسعى كل من بايدن وترامب لتحقيقها من خلال هذه المناظرة.

فوفقا للصحيفة فإن بايدن يهدف إلى تصوير نفسه كزعيم قوي وقادر على قيادة البلاد، في حين يسعى إلى إبراز ترامب كعامل للفوضى يسعى للانتقام من منافسيه. من جانبه، يعتزم ترامب التركيز على أداء بايدن الاقتصادي وكفاءته في منصبه، مقدمًا رئاسة الحزب الديمقراطي كفشل لا يستحق ولاية ثانية.

استعدادات الحملتين

أوضحت شبكة “سي إن إن” الأميركية أن كلا الفريقين الانتخابيين قد أمضى الأسابيع الماضية في العمل على ضبط رسائلهما بشأن مجموعة واسعة من القضايا، من الاقتصاد إلى الشؤون الخارجية إلى لياقة كل منهما للمنصب. وقد حدد مساعدو بايدن وترامب أهدافًا مماثلة للمناظرة تتلخص في تصوير الخصم على أنه غير لائق للمنصب ويدفع البلاد نحو الفوضى.

وأشارت “سي إن إن” إلى أن كلا الفريقين واجه تحديات معينة خلال الاستعدادات؛ حيث انشغل ترامب بالمحاكمة الجنائية التي استهلكته، بينما تشتت بايدن بسبب السفر المكثف إلى الخارج والملحمة القانونية المتعلقة بعائلته.

استراتيجيات المناظرة

في الجلسات التحضيرية، ركز بايدن على كيفية محاسبة ترامب على آرائه والإجراءات التي اتخذها سابقًا. وقد أصبح الرئيس، حسب أحد مسؤولي حملته، أكثر حدة في تصريحاته الأخيرة حول ترامب ويخطط لنقل هذا الأسلوب إلى منصة المناظرة.

على الجانب الآخر، يهدف ترامب إلى طمأنة الناخبين بأنه يمكن أن يكون زعيمًا أكثر ثباتًا وفعالية من بايدن، على الرغم من القضايا القانونية التي تلاحقه وسياسته المثيرة للجدل.

التحديات والفرص

ترى صحيفة “نيويورك بوست” أن ترامب قد يستغل تدهور بايدن المعرفي واضطراباته المحتملة في المناظرة. موضحة أن بايدن يعاني من عدد من نقاط الضعف، بما في ذلك المزاج السيئ وتباطؤ القدرات المعرفية، وهو ما قد يستخدمه ترامب لصالحه. ورجحت الصحيفة أن يحاول ترامب تصوير بايدن باعتباره غير قادر على التعامل مع الحقائق والضغوط بشكل فعال.

الرهانات الكبيرة

وتتطلع الحملتان إلى حشد مزيد من الدعم في الولايات المتأرجحة، حيث ستكون المناظرة فرصة حاسمة لكلا المرشحين لإظهار قوتهم وتوجيه ضربة لمنافسهم. ومع ترقب الجمهور الأميركي والعالمي لهذا الحدث، يبقى السؤال الأهم: من سيستطيع الاستفادة بشكل أفضل من هذه المناظرة ليحسم السباق نحو البيت الأبيض؟

تترقب الأنظار نتائج هذه المواجهة، التي ستحدد بشكل كبير مسار الانتخابات الرئاسية الأميركية، وتكشف عن قدرة كل مرشح على قيادة البلاد في الفترة المقبلة.

عن أحمد شعبان

شاهد أيضاً

ماكرون يقبل استقالة حكومة أتال ويكلفها بتصريف الأعمال لحين تعيين حكومة

ماكرون يقبل استقالة حكومة أتال ويكلفها بتصريف الأعمال لحين تعيين حكومة

كتبت: مروة الجبار أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، قبوله استقالة حكومة غابرييل أتال، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *