
كتبت: أنوار محمد
شهد المتحف المصري بالتحرير اليوم الأحد، خلال عطلة السادس من أكتوبر، توافدًا كبيرًا من السياح الأجانب من جنسيات مختلفة. وامتدت طوابير الدخول وحجز التذاكر لبضعة أمتار منذ الساعات الأولى من الصباح، مما يعكس الإقبال المتزايد على زيارة هذا المعلم الثقافي.
إبهار السياح بعظمة الحضارة المصرية
جابت الأفواج السياحية أركان المتحف المختلفة، حيث أبدوا إعجابهم بالمقتنيات الفريدة لملوك مصر العظماء، وعلى رأسها كنوز الملك توت عنخ آمون، التي نالت شهرة عالمية بفضل جمالها وأهميتها التاريخية. وتوقف الزوار طويلاً أمام القاعات الشهيرة مثل قاعة “كنوز تانيس” وقاعة “توت عنخ آمون”، حيث أبدوا انبهارهم بعظمة الحضارة المصرية التي تمتد لأكثر من 7 آلاف عام.
حرص السياح على التقاط الصور التذكارية
لم يقتصر الإقبال على مشاهدة المقتنيات الأثرية فقط، بل حرص السياح أيضًا على التقاط الصور التذكارية خلال زيارتهم للمتحف، لتوثيق لحظاتهم وسط هذا الإرث الحضاري العريق، مما يؤكد مكانة المتحف المصري كوجهة سياحية وثقافية لا غنى عنها في مصر.