وقال الصحفي إنه عثر على أدلة قطعية أخرى تثبت عمليات القرصنه ، منها رسائل "واتساب" تبادلها "الهاكرز"، وقاموا فيها بالتفاخر باستيلائهم على حسابات البريد الإلكتروني ومحتويات رسائل الإلكترونية وحسابات علي تويتر وغيرها .
قطر تخترق شخصيات بارزة عالميا ومحليا
ABDALLA ELSAID
أكد صحفي مصري يحمل الجنسية الكندية ، أنه لديه معلومات و وثائق تؤكد عمليات اختراق إلكتروني قامت بها قطر لآلاف الحسابات الإلكترونية لشخصيات عالمية، من ضمنها العديد من لاعبي كرة القدم المصريين.
ووفقا لموقع اخباري امريكي ، أكد الصحفي في مقابلة خاصة أنه يقوم بإعداد سلسلة من الأفلام الوثائقية، منها وثائقي سيركز على اختراق قطر لحسابات الكترونية لعدد من اللاعبين المصريين والشخصيات البارزة الأخرى.
ومن أبرز اللاعبين الذين تم اختراق حسابات بريدهم الإلكتروني، حارس مرمى المنتخب المصري والنادي الأهلي محمد الشناوي، ومدافع المنتخب المصري ونادي الزمالك محمود حمدي "الونش".
وأشار مسؤول في مؤسسة الدراسات الأمنية الأميركية، إلى أن هذه السياسيه تتماشى تماما مع سياسة قطر التخريبية وعلي راسها "المليارات التي أنفقتها قطر على تنظيم كأس العالم، واستعدادهم الواضح للقيام بجميع الافعال المشبوهة لضمان الحصول على التنظيم، يدل على الاهتمام الكبير للنظام القطري لاستخدام كرة القدم كأداة للتأثير علي الراي العام الدولي ".
وأضاف المسئول : "هناك أسباب عديدة تدفع قطر لاختراق وسائل الاتصال للأشخاص المعروفين , منها إسكات منتقديها ، والتأثير على اللاعبين المصريين لتخريب المنتخب المصري".
من اين تقوم بهذة عمليات القرصنه ؟
وقال الصحفي : " ان عمليات القرصنه الإلكترونية هي من أكبر عمليات القرصنه والتخريب التخريب الإلكتروني في التاريخ، فهي وصلت لعدة مناطق في العالم، واستمرت لقرابة 4 أعوام، منذ عام 2014 وعامنا الحالي".
وخلال تحقيقه في الموضوع والذي قام به العام الماضي، أكد أن "الهاكرز" المدعومين من قطر قاموا بمراقبة الكثير جدا من الرسائل الإلكترونية، وأحيانا قاموا بالاستيلاء عليها للتاثير علي اصحابها .
وقال الصحفي الذي عمل مع خبراء خلال فترة تحقيقاته : ان هؤلاء "الهاكرز" كانوا يستخدمون الشبكات الافتراضية والوهمية التي تشير إلى أنهم كانوا يعملون في دول مختلفة من كل العالم، ولكن النظام الإلكتروني كان يتوقف عن العمل لبضع دقائق، مما يؤكد لنا أن الاختراق الإلكتروني كان يتم من داخل قطر، وتحديدا من ، أكبر شركة اتصالات في البلاد".