
كتب / حسن صبري
من داخل قرية سنباط التابعة لمركز ومدينة زفتي بمحافظة الغربية ، مع أول مأذونة تتولي منصب المأذونية داخل القرية ، وهذا بعد استلامها الدفاتر رسميا كما صدر القرار الخاص بها من وزارة العدل .
وقالت الدكتورة وصال علي أبو سعده أنها حاصلة علي الماجيستير ثم الدكتوراه في الدرجة العلمية مؤخرا ، وقالت أنها عملت لمده تقارب حوالي سنتين ونصف كمدرس بكلية الحقوق ومن داخل قرية سنباط التابعة لمركز ومدينة زفتي بمحافظة الغربية ، مع أول مأذونة تتولي منصب المأذونية داخل القرية ،
وقالت أنها تركت عملها بالتعاقد مع جامعة طنطا ، وقامت بالتفرغ لكي تقدم لوظيفة المأذونة الشرعية ، وبالفعل أصبحت أول سيدة تحصل على ذلك القرار من محكمه زفتي ، كما أنها واجهت العديد من الآراء السلبية حتي لا تتقدم لهذا المنصب ولكن بعد صدور القرار قام بتهنئتها جميع أهالي القرية والقري المجاورة
وقالت أن من الطبيعي لا يوجد رأي يُجتمع عليه الجميع ، ولكن بنسبه كبيرة أدعم بحب كبير من أسرتي وأهل وشباب القرية ، وكذلك زملائي الموظفين المتواجدين بمحكمة الأسرة ، ولهم دور كبير في مساعدتي وتعليمي بكل الاجراءات اللازمة وطريقه التسجيل والتعامل لمشاركتى في المأذونيه .
كما أوضحت أن زوجها هو أكبر داعم لها كما أنه صاحب فكرة تقدمها بأوراقها حيث كانت مترددة فى البداية، وبعدها بدأت تبحث فى الأمر وتتعرف علي آراء رجال الدين والقانون، وبعد التأكد من أنه لا يوجد مانع شرعى لترشيح المرأة لعمل المأذون تقدمت بأوراقها .
وقالت موضحة الي أن المأذونية مسئولية كبيرة وخاصة عندما تتولاها أمرأة حيث تعمل علي الاصلاح بين الزوجين ويجب أن تكون قادرة علي حل معظم المشكلات التي يقع بها الازواج وتكون مصيرها الطلاق ، وخصوصا إذا كانت صاحبة هذا المنصب حاصلة علي مؤهلات علمية تجعلها بسهولة اقناع هؤلاء الأزواج حتي لا يخرب بيت أو تشرد أسرة .