
كتب: احمد خالد
صرحت الدكتور ياسمين فؤاد وزير البيئة بأنه ولأول مرة تنظم دولة أكبر اتفاقيتين بيئتين متتاليتين، مثل التنوع البيولوجى، ثم مؤتمر المناخ، مثلما فعلت مصر في حدث لا يتكرر كثيرا
كما أوضحت فؤاد خلال اجتماع لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب اليوم: مصر قدمت مردودا إيجابيا وناجحا في تنظيم مؤتمر المناخ.
وأكدت فؤاد: هناك توجيه رئاسى بأن تتحول شرم الشيخ لمدينة خضراء، بالإضافة إلى التحدى الثانى وهو التنظيم ومن ثم من يرغب في تنظيم مؤتمر هام مثل المناخ يجب أن تكون هناك قدرة فندقية لاستيعاب أكثر من 30 ألف فرد، وهى المشكلة التنظيمية التى واجهت مؤتمر جلاسكو سابقا.
ثمنت وزير البيئة جهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء بأن له فضل كبير في إنجاح المؤتمر، حيث تم تشكيل لجنة عليا للتنظيم برئاسته وكان هناك 15 مسار عمل واجتماع لـ15 وزيرا كل أسبوعين.
ولفتت إلى أن قضية تحول شرم الشيخ لمدينة خضراء لم يكن أمرا سهلا، موضحة أنه لأول مرة يتم إشراك القطاع الخاص في تطوير ورفع كفاءة المحميات الطبيعية، كما حدث في شرم الشيخ.
وأكدت أن التنظيم تضمن سهولة الدخول وسلاسة التسجيل واتساع الأماكن والقاعات كما أن المنطقة الخضراء ضمت 20 ألف متر مربع بينما كانت 4.5 ألف متر مربع فقط في COP26، مؤكدة أن احتياجات مصر في خطة 2030 للتغيرات المناخية، حوالي 200 مليار دولار، لافتة إلى أن مصر نجحت في توقيع اتفاقيات تمويل جزئي لمشروعات بقيمة 15 مليار دولار، يتم الحصول عليها على مدار خمس سنوات، وموجهة لـ9 مشروعات فقط ضمن 26 مشروعا تقدمت بها مصر.