رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
ثقافة وفن

اخر ديك في مصر .. محاوله جيده و لكن !

عيون المجلس
وقت القراءة: 1 دقيقة
محمد أحمد .. فيلم اخر ديك في مصر هو من بطوله محمد رمضان و هاله صدقي و انتصار و مي عمر و تاليف ايمن بهجت قمر و اخراج عمرو عرفه و تدور احداث الفيلم حول علاء ذلك الشاب الذي يتعرض لحادث يغير مجرى حياته بالكامل و يصبح مسئولا عن عائلته بالكامل . الفيلم يعتبر التعاون الثاني بين ايمن بهجت قمر و المخرج عمرو عرفه في فتره وجيزه بعد فيلم من 30 سنه و الذي عرض موسم العيد الماضي . المشكله الرئيسيه التي تواجه الفيلم هي السيناريو بالرغم من تميز الفكره الاساسيه للفيلم الا انه لم يوفق في رسم شخصيات و احداث تستطيع التعبير عن تلك الفكره و بلورتها بشكل جيد . فالسيناريو يقدم شخصيات بلا خط درامي واضح ولا بناء درامي سليم فالشخصيات كانها كرتونيه تفعل المطلوب منها و تختفي و نجد دائما احداثا غير مترابطه في سياق متصل بشكل سليم و يقفز السيناريو من حدث الي اخر دون الاهتمام بالحدث الذي بدا فيه بل يهمله بشكل يجعل الشخصيه تختفي فجاه . فعلي سبيل المثال شخصيه دينا و التي قامت بدور الزوجه الثانيه لمديح الديك ففجاه نكتشف انه متزوج علي خاله علاء و يبدا اهله من الحرب عليها و يستعدون لذلك و لكن فجاه تختفي الشخصيه بلا أي مقدمات و يبدا السيناريو في ادخالنا في حدث منفصل تماما و يهمل الخط الخاص بشخصيه الزوجه الثانيه تماما و يجعلها تختفي كان الشخصيه لم تكن . فاصبح السيناريو غير مترابط و يقدم احداثا تشبه الاسكتشات الكوميديه و ساعد علي تأكيد تلك الفكره المونتاج و الذي يشبه مونتاج الحلقات التليفزيونيه بشكل كبير مما ساعد علي فصل مشاهد و ترابط احداث الفيلم و بالنسبه للشخصيات تتصرف الشخصيات في كثير من المواقف بشكل غير منطقي و غير متناسب مع طبيعتها . و شخصيه رانيا و التي تجسدها مي عمر تعتبر شخصيه دخيله علي السيناريو غير مؤثره في الاحداث بل تعتبر المنقذ الذي يأتي بلا أي تفسير لإنقاذ بطل الفيلم علاء من مشاكله المختلفه و نجدها دائما لديها الحل و دائما تعلم بمشاكل علاء و تسرع لانقاذه و أيضا تملك الشخصيه تقلبات كثيره و تحولات تجعلها شبيهه لما قدمته في مسلسل الاسطوره مع محمد رمضان . بالنسبه لاداء فنجد كل ممثل يحاول تقديم شيء ما و لكنه لا يجد تفاصيل لشخصيه يستطيع ان يقدم فيها اداءا جيد فالاداء يعتبر متوسط و حتى محمد رمضان حاول تقديم شخصيه جديده كانت سوف تضيف له اذا كانت تملك بناءا دراميا اقوي مما تم و لكنه قدم اداءا يثبت انه يتتطور و يحاول تقديم افضل ما عنده و يؤكد علي موهبته و التي تنتظر العمل الذي يستطيع تقديمها بشكل كبير . يحاول الفيلم إيصال فكره الترابط العائلي و التأكيد علي تكامل دور الرجل و المراه في تكوين اسره ناجحه و في الحياه العامه و انهم يكملون بعضهم البعض و لكن الفيلم جاء مباشرا في شكل حوار مباشر في بعض المشاهد مما افقده فكرته و اصبح الفيلم لا يجد ما يؤكد عليه  .    
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!