
كتبت: إيمان النجار
طالب وزير السياحة والآثار المصري السابق الدكتور زاهي حواس منظمة اليونسكو، ووزارة السياحة والآثار المصرية بضرورة عمل مؤتمر دولي لسحب الآثار المصرية من المتحف البريطاني، لأنه غير أمين على هذه الآثار.
حيث كشف المتحف البريطاني عن سرقة مجموعة من القطع الصغيرة المحفوظة في مخزن وهي وفق ما أعلنه المتحف “مجوهرات ذهبيّة، وجواهر مصنوعة من شبه الأحجار الكريمة، والزجاج الذي يعود تاريخه للفترة من القرن الـ15 قبل الميلاد والقرن الـ19 الميلادي”

واعتبر حواس ما حدث في المتحف البريطاني “جريمة في حق العالم أجمع، لأن سرقة الآثار من متحف بهذا الشكل بمثابة كارثة كبرى، ويجب أن يكون هناك مطالبة شعبية بأن هذا المتحف لا يستحق أن تعرض فيه الآثار المصرية”.
وأضاف عالم الآثار المصرية: “وجود حجر رشيد داخل المتحف البريطاني خطأ فادح، لأن هذا الحجر هو أيقونة الآثار المصرية، ومكانه يجب أن يكون في المتحف المصري الكبير بمصر”.

وشدد حواس: “مصر هي التي تملك الآثار المصرية، حتي وإن وجدت في متاحف أمريكا وأوروبا أو أي مكان في العالم، ولابد من المحافظة علي الآثار من السرقة أو الترميم الخطأ”.
وتفيد التقارير بأن بعض موظفي المتحف عرض بعض من المسروقات عبر الإنترنت ويأمل جورج أوزبورن رئيس المتحف في شرف بعض المشترين لهذه القطع الأثرية في إعادتها إلى المتحف.
ويجذب المتحف البريطاني منذ إنشائه في 1753 أنظار العالم أجمع بقطع الأثرية الثمينة والتي من بينها حجر رشيد.
