رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
دين

تعرف علي حكم إعطاء غير المسلمين من الأضحية !

Eyon Elmagles
وقت القراءة: 1 دقيقة

أجابت دار الإفتاء المصرية، علي موقعها الالكترونى على سؤال نصه :"ما حكم إعطاء غير المسلمين من الأضحية؟"، أجابت دار الإفتاء :"لا بأس بإعطاء غير المسلمين منها لفقرٍ أو قرابةٍ أو جوارٍ أو تأليفِ قلبٍ؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما المتفق عليه: «صِلِي أُمَّكِ»، وكما نعلم أن أم أسماء كانت من كفار قريش الوثنيين، وأيضا في حديث أبي هريرة رضي الله عنه المتفق عليه: «في كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ»".

كما أشارت دار الإفتاء المصرية، إن الأُضْحِيَّة مشروعة بالكتاب والسنة بالقول والفعل والإجماع: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ *فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ *إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ)، ((ضَحَّى النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا)) متفق عليه.

وأوضحت الدار الحكمة من مشروعية الأُضْحِيَّة، بقولها :"الأُضْحِيَّة شرعت لِحِكَم كثيرة ومن هذه الحكم : أن نشكر الله سبحانه وتعالى على نعمه الكثيرة ,وأن نحي سنة سيدنا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام عندما أمره الله عز وجل بذبح الفداء عن ولده إسماعيل عليه الصلاة والسلام فى يوم النحر، ليتذكر المؤمن أن صبر إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وفضلوا طاعة الله ومحبته على محبة النفس والولد وهذا هو سبب الفداء ورفع البلاء، وعندما يتذكر المؤمن ذلك اقتدى بهما فى الصبر على طاعة الله وتقديم محبته عز وجل على الولد النفس وشهوتها".

كما أوضحت دار الإفتاء المصرية، وهذا علي موقعها الالكترونى، في وقت سابق، أنه يجوز الاشتراك في الأضحية بشرطين، الأول: أن تكون الذبيحة من الإبل أو البقر، وأنه لا يجوز الاشتراك في الشياه، والشرط الثانى للاشتراك في الأضحية هو البدنة أو البقرة ويجوز أن تجزئ عن سبعة وذلك بشرط ألا يقل نصيب كل مشترك عن سبع الذبيحة. ويجوز أن تتعدد نيات السبعة، كما يجوز أن يتشارك المسلم مع غير المسلم فيها، ولكل واحد منهم نيته؛ لما رواه مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: "نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ؛ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ".

0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!