
كتب: أحمد شعبام
أوضح الصحفي المخضرم وليد كساب قصة الأنشودة الأيقونية للمبتهل السيد النقشبندي والتي كانت بطلب من رئيس مصر آن ذاك الراحل أنور السادات.
وقال كساب عبر فيديو خاص لعيون المجلس أن القصة بدأت عام 1972 في خطوبة ابنة الرئيس الراحل محمد أنور السادات في القناطر الخيرية، حيث طلب الراحل السادات من إمبراطور الإذاعة وجدي الحكيم الربط بين السيد النقشبندي وبليغ حمدي في عمل فني.
يمكنكم مشاهدة الفيديو كامل عبر قناتنا باليوتيوب:
وكان بليغ حمدي رائد الثورة الموسيقية الثانية اشتهر بألحانه العبقرية لكلا من كوكب الشرق أم كلثوم ووردة.
ويضيف كساب أن وجدي الحكيم لم يستطع رفض الطلب للرئيس السادات وبالفعل قام بالجمع بين بليغ حمدي وسيد النقشبندي بالرؤية الفنية العظيمة للرئيس الراحل أنور السادات.
ووفقا لكساب فإن النقشبندي تفاجئ بفكرة السادات بالعمل مع بليغ حمدي في البداية لكنه ذهل بعبقرية الأخير واصفًا إياه بـ”عفريت من الجن”.
ونتيجة للروية الفنية للسادات وألحان العبقري بليغ حمدي وكلمات عبدالفتاح مصطفى وحنجرة النقشبندي الذهبية خرج لنا أيقونة الإنشاد الديني مولاي إني ببابك.